١كتمتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتْمُولامكَ أقوامٌ ولومُهُمُ ظُلْمُ ٢ونمّ عليك الكاشحونَ وقبلَهُمعليك الهوى قد نمّ لو نفع النَمُّ ٣وزادكَ إغراءً بها طولُ نَجْلِهاعليك وأبْلى لحمَ أعظمِكَ الهَمُّ ٤فأصبحتَ كالنّهديّ إذ ماتَ حسْرةًعلى إثْرِ هندٍ أو كمنْ سُقِيَ السُمُّ ٥ألا مَنْ لنفسٍ لا يموتُ فينْقَضيشَقاها ولا تحيا حياةً لها طعمُ ٦فذُقْ هَجْرَها قد كنت تزعم أنّهُرشادٌ ألا يا ربّما كذِبَ الزّعْمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 12721