١يا مَهاةَ الرَملِ مَرعاكِ القُلوبُنَظرَةً لا تَزهدِي ثُمَّ نَتوبُ ٢كَبُرَ الهجرانُ ذَنباً إِن تَكُننَظَراتٍ مِنك تُحيينا ذنوبُ ٣رَخَّصَ اللَّهُ لَنا في مِثلِهامنذُ شَفَّت عَن مُحَيّاكِ الغُيوبُ ٤حَقِّقي في لُطفِكِ الظَنَّ اِسفِريرُبَّ راجٍ مِنك لُطفاً لا يَخيبُ ٥وَلَعَمري لا أَرى في بَسمَةٍإِن تَصَدَّقتِ عَلَينا ما يُريبُ ٦مَن عَذيري في تَباريحِ الجَوىما اِنثَنى غُصنٌ مِنَ الدُرِّ رَطيبُ ٧وَعَذارى هُنَّ أَقمارُ الدُجىطالِعاتٌ ما يُدانيها غُروبُ ٨يا ظِباءَ الرَملِ إِنّي شاعِرٌأُكبِرُ الحُسنَ وَمُضنىً وَغَريبُ ٩فَتَجَنَّبنَ سَبيلي بِالَّذيوَقَفَ الحُسنُ عَلَيكُنُّ الرَقيبُ ١٠يا حِسانَ الغَربِ شَرقِيٌّ أَناهائِمُ الرُوحِ وَمِصرِيٌّ طَروبُ ١١فَاِتَّقينَ اللَهَ في نَفسي فَقَدتَلِفَت وَجداً وَغالَتها شَعوبُ ١٢رُبَّ نادٍ تَضحَكُ الدُنيا بِهِساحَتاهُ لِلمَها مَرعىً خَصيبُ ١٣فَجَّرَت مِن أَدمُعي أَوتارُهُوَوَرَت قَلبي بِهِ خَودٌ لَعوبُ ١٤أَقبَلَت في مَوكِبٍ مِن حُسنِهالاحَ نورٌ قَبلَهُ بَل فاحَ طيبُ ١٥منظرٌ ما أَشرَقَت عَن مِثلِهأُختُها الشَمسُ ولا راعَ الغُروبُ ١٦جَلَسَت مِنّي قَريباً كَي أَرىوَجهَها وَهوَ مِنَ البُعدِ يُذيبُ ١٧وَثِقَت مِن حُسنِها فَاِعتَقَدَتأَنَّ حُسناً غَيرَ ما فيها مَعيبُ ١٨فَإِذا سَهواً رَمَقنا غَيرَهانَمَّ عَن عَتبٍ لَنا مِنها قُطوبُ ١٩وَتَقارَضنا عَلى القُربِ جَوىًيَصهرُ الدَمعَ وَيُضني وَيُشيبُ ٢٠وَيَراني كَهلُها أَرنو لَهاوَيَراها فَهوَ مُزوَرٌّ كَئيبُ ٢١ما كَفاهُ أَنَّهُ يَمضي بِهاوَأَنا أَمضي وَفي صَدري نُدوبُ ٢٢إِنَّ مَن يَمنَعُ عَيني أَن تَرىصنعَةَ اللَهِ لمَخلوقٌ عَجيبُ ٢٣أَنا في حِفظِكَ يا رَبِّ إِذالَجَّت الفِتنَةُ وَاِشتَدَّت كُروبُ ٢٤تَحسِبُ الغادَةُ أَنّي عَبدُهاوَأَنا عَبدٌ لِمَولايَ مُنيبُ ٢٥كُلُّ حُسنٍ صاغَهُ اللَهُ لَهُمِن هَوى نَفسي وَأَشجاني نَصيبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 126828