يا رَبّ هَذا فُؤادي في يَدَيكَ فَضَعفيهِ التُقى وَضَع الإِخلاصَ يا باري

يا رَبّ هَذا فُؤادي في يَدَيكَ فَضَعفيهِ التُقى وَضَع الإِخلاصَ يا باري


يا غائِبونَ وَقَلبي في تَذَكُّرِهِميَسيلُ دَمعاً وَهُم يَلهونَ سُلوانا
إِن كُنتِ بِالهِجرانِ قاتِلَتيفَالآنَ قَبلَ تَصَرُّم العُمرِ
محمد توفيق عليالتحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها ضابطًا عام 1898، ثم خدم في الجيش المصري بالسودان، وهناك التقى بالشاعر حافظ إبراهيم وتأثر به. وبعد عودته إلى مصر، قرر تكريس حياته للشعر رغم الصعوبات المالية التي مر بها، والتي تسببت في تدهور الوضع المالي لأسرفته.
أثرى الساحة الأدبية بعدد من الأعمال الشعرية الهامة، أبرزها ديوانه الكبير المكون من خمسة أجزاء هي: «قفا نبك»، و«السكن»، و«الروضة الفيحاء»، و«تسبيح الأطيار»، و«ترنيم الأوتار». وتوفي عام 1937 عن عمر يناهز 55 عامًا.