انتقل إلى المحتوى
انضم

وفي حنين وإن راعت مواكبهم

محمد توفيق علي
١وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُمفَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
٢جاءَت هَوازِنُ تَردي في أَعِنَّتِهالِغَزوِ مَكَّةَ في سَعدٍ وَفي جُشَمِ
٣لَم تُغنِ كَثرتُنا شَيئاً وَقَد طَلَعوابِالسَمهَرِيَّةِ وَالهِندِيَّةِ الخُذُمِ
٤وَلَّت جَحافِلُنا إِلّا الرَسولَ مَضىلِلنَصرِ يهدِرُ في دِرعٍ مِنَ العِصَمِ
٥يَصيحُ في الجَيشِ إِذ وَلّوا يُشَجِّعُهُمأَنا النَبِيُّ إِلى عَهدي إِلى القَسَمِ
٦أَنا مُحَمَّدُ يا أَنصارُ أَينَ إِذاًعَنّي الفِرارُ وَيا خَيلَ العِدا اِنحَطِمي
٧حَتّى تَشَجَّعَ مِن أَصحابِهِ مائةٌصَفّاً يُجالِدُ قالَ الآنَ فَاِستَقِمِ
٨الآنَ يَحمي الوَطيسُ الآنَ نهزِمُهُمفي اللَهِ نَترُكُهُم لَحماً عَلى وَضَمِ
٩وَأَقبَلَ النَصرُ وَالفَتحُ المُبينُ عَلىداعي الهِدايَةِ لَم يُقهَر وَلَم يُضَمِ
١٠وَقَد تَشَتَّتَ شَملُ الشِركِ وَاِغتُنِمَتنِساؤُهم وَالذَراري أَيَّ مُغتَنَمِ
١١مَنَّ الرَسولُ عَلَيهِم في نِسائِهِمُوَفي بَنيهِم وَكانوا نَهبَ مُقتَسمِ
١٢وَوَزَّعَ الفَيءَ تَأليفَ القُلوبِ عَلىقِسطاسِ عَدلٍ رِضاءَ اللَهِ مُرتَسِمِ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126989