انتقل إلى المحتوى
انضم

هل على مثلي من شكوى النوى

محمد توفيق علي
١هَل عَلى مِثلِيَ مِن شَكوى النَوىفي غَزالٍ أَوحَدٍ في جيلِهِ
٢صاغَهُ المُبدِعُ مِن لُؤلُؤَةٍفي صَفا الحُسنِ وَفي تَكليلِهِ
٣وَعَلى قُدرَتِهِ سُبحانَهُإِن يُرِد خَيراً عَلى تَعجيلِهِ
٤كَحَّلَ الحورَ مَعاً في لَحظَةٍوَقَضى شَهرَينِ في تَكحيلِهِ
٥ثُمَّ لَمّا طالَعَت ريشَتُهُجَنَّةَ الإِبداعِ مِن تَجميلِهِ
٦وَبَدا خَلقاً سَوِيّاً كامِلاتعجَزُ الأَطواقُ عَن تَكميلِهِ
٧طَوَّفَ الأَفلاكَ تَشريفاً بِهِآذِناً لِلبَدرِ في تَقبيلِهِ
٨وَدَعا الطَيرَ فَلَقّاها اِسمَهُفَهيَ لا تَفتُرُ عَن تَرتيلِهِ
٩بِأَبي مَن إِن تَجَلّى سافِراًضاقَ ذَرعُ الشِعرِ عَن تَمثيلِهِ
١٠بِالبَديعِ الجَزلِ مِن تَشبيهِهِوَالمَنيعِ السَهلِ مِن تَخييلِهِ
١١هاجرٌ يَقتُلُ مِنّي شاعِراًنَظرَةٌ أَقصى رِضى تَأميلِهِ
١٢يُلبِسُ الأَشعارَ مِن إيحائِهاحُلَّةَ الإِعجازِ في تَبجيلِهِ
١٣طاهِرُ الآدابِ لا عَن فِعلِهِتَصدُرُ الصُغرى وَلا عَن قيلِهِ
١٤أُنفِقُ العُمرَ عَلى تَحبيبِهِوَأَبيعُ الروحَ في تَدليلِهِ
١٥لَيسَ في القُرآنِ قَتلى جائِزاًلا وَلا في الطهرِ مِن إِنجيلِهِ
١٦ثَغرُهُ ما السَعدُ مِن بَسمَتِهِما رَحيقُ الخُلدِ مِن مَعسولِهِ
١٧سِحرُهُ ما الرادُ مِن سُرعَتِهِفي اِمتِلاكِ اللُبِّ أَو تَضليلِهِ
١٨ظِلُّهُ ما الأَرضُ مِن نِعمَتِهِما ظِلالُ السِلمِ مِن تَظليلِهِ
١٩ما سَجينُ الحسنِ مِن عِفتِهِفي تَأَبّيهِ وَفي تَنويلِهِ
٢٠ما عَزيزُ النيلِ مِن عِزَّتِهِفي حَواشيهِ وَفي إِكليلِهِ
٢١ما خَلا عِزَّ فُؤادٍ إِنَّهُعِزُّ مَحمودِ النَدى مَأمولِهِ
٢٢هَل سَرى اليُسرُ سِوى مِن مصرِهِأَو جَرى التِبرُ سِوى في نيلِهِ
٢٣أَو كَإِبراهيمَ في إِقدامِهِأَو سَماحاً هَل كَإِسماعيلِهِ
٢٤أَو كَنابُليونَ إِلّا جَدُّهُفي اِبتِناءِ المَجدِ أَو تَأثيلِهِ
٢٥يا أَبا الفاروقِ وَالشَكوى لَمِنمَجلِسِ النُوّابِ مِن تَشكيلِهِ
٢٦بَرلَمانُ النيلِ أَمسى عاطِلاًيَعجَبُ الفاروقُ مِن تَعطيلِهِ
٢٧قَد شَكا الفاروقُ مِن تَقييدِهِوَبَكى الفاروقُ مِن تَأجيلِهِ
٢٨إِنَّ في الشورى لَنَظماً صالِحاًقامَتِ الشورى عَلى تَفضيلِهِ
٢٩ذَلِكَ القانونُ ما خَطبي بِهِهَل يَعودُ الرِبحُ مِن تَعديلِهِ
٣٠إِنَّما النيلُ لَكُم سُدَّتُهُوَعَلَيكُم مُنتَهى تَعويلِهِ
٣١يَستَحِقُّ الشَعبُ مِنكُم نَظرَةًتَدفَعُ القاتِلَ عَن مَقتولِهِ
٣٢إِذ كَفى ما قَد جَرى مِن دَمِنافي هَوى الحَقِّ وَفي تَحصيلِهِ
٣٣غَيرَ عُرفِيٍّ غَدا دستورُناقَد دَفَعنا الرَسمَ عَن تَسجيلِهِ
٣٤لِيَدَي عَنتَرَةٍ مِن جَيشِناتَقطُرُ النَجدَة مِن مَصقولِهِ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126939