انتقل إلى المحتوى
انضم

عجبا لنا نصطاف بين ربوعهم

محمد توفيق علي
١عَجَباً لَنا نَصطافُ بَينَ رُبوعِهِموَالجَهلُ داءُ سُراتِنا وَالمَأثَمُ
٢وَهَلِ الذِئابُ الضارِياتُ إِذا عَدَتمِنهُم عَلى الشَرقِ المُعَذَّبِ أشأَمُ
٣إِن لَم يَكونوا طالِبينَ لَنا الرَدىفَمَنِ الَّذي نَبني الحَياةَ فَيهدِمُ
٤ما آبَ مِنهُم بِاختِراعٍ سائِحٌمِنّا وَلا قَنَصَ الفَريسَةَ ضَيغَمُ
٥أَبهى المَصايِفِ ناعِماتُ شُطوطِنالَو كانَ يُبصِرُ مُنجِدٌ أَو مُتهِمُ
٦هَصَرَت بِأَعطافِ الشَمالِ وَنادَمَتشادي الصبا فَاللَهوُ فيها تَوأَمُ
٧كُنّا بِهَذا المالِ يُنفَقُ بَينَناأَولى فَلَيسَ لَنا لَدَيهِم مَغنَمُ
٨ماذا نَخافُ عَلى فُضولِ تُراثِنالَو حازَها مِن أَهلِ مِصرٍ مُعدِمُ
٩لَكِنَّنا حَتّى بِعُقرِ دِيارِنانَلهو وَلَيسَ يَشِذُّ عَنهُم دِرهَمُ
١٠يَتَوَثَّبونَ فُتُوَّةً وَمُروءَةًوَجَميعُنا صَرعى التَواكُلِ نُوَّمُ
١١أَصمَت سِهامُهُمُ الَّتي لِنِضالِناراشوا وَطاشَت لِلكنانَةِ أَسهُمُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126917