انتقل إلى المحتوى
انضم

هل عند طيفك أنني مهجور

محمد توفيق علي
١هَل عِندَ طَيفِكَ أَنَّني مَهجورأَم ما ثَناهُ وَكانَ قَبلُ يزورُ
٢أَيّامَ يَطرُقُني فَيُؤنِسُ وَحدَتيوَيَسُرُّني وَلَو انَّ ذاكَ غُرورُ
٣تاهَ الخَيالُ وَقَد أَكونُ وَزُوَّريبَعدَ الهُدوءِ كَواكِبٌ وَبُدورُ
٤بيضُ السَوالِفِ كاعِباتٌ خُرَّدٌحُمرُ المَراشِفِ ناعِماتٌ حورُ
٥إِنّي كَعَهدِكِ جامُ لهَوى مُترَعٌصَفواً وَرَبعي بِالنَعيمِ مَطيرُ
٦وَغُصونُ رَوضي في الغَرامِ ثِمارُهادُرَرٌ وَأَوراقُ الغُصونِ حَريرُ
٧وَأَروحُ أَخطُرُ كَالنَسيمِ لِطَيَّتيوَأَكادُ مِن مَرَحِ الشَبابِ أَطيرُ
٨وَلَقَد يُؤَرِّقُني الغَزالُ كِناسُهُقَصرٌ عَلى تاجِ السِماكِ يُغيرُ
٩في جَنَّةٍ مُخضلَةٍ فَينانَةٍفيها لِقاصِفَةِ الطُيورِ صَفيرُ
١٠فَأَروحُ أَعثرُ بِالحُتوفِ وَصاحِبيدونَ الصحابِ مُشَطَّبٌ مَأثورُ
١١أَسري وَأَسرابُ المَعاطِبِ حُوَّمٌفَوقي وَيَقظانُ القَضاءِ يُشيرُ
١٢فَهَتَكتُ سَجفَ الخَزِّ عَن إِنسِيَّةٍسَجَدَ الجَمالُ لِوَجهِها وَالنورُ
١٣وَتَفَتَّحَت أَكمامُها عَن وَردَةٍذاكي النَثا أَرَجٌ لَها وَعَبيرُ
١٤مِصرِيَّةٌ عَرَبِيَّةٌ مَلَكِيَّةٌضافي السَنى تاج لَها وَسَريرُ
١٥قَبَّلتُ ذَيّاكَ البِساط تَحِيَّةًبِالناظِرينَ وَإِنَّهُ لَطَهورُ
١٦بِتنا وَبِالأَلحاظِ كَأسٌ بَينَناتَجري وَجام بِالحَديثِ يَدورُ
١٧حَتّى إِذا رَفَعَ الظَلامُ سُتورَهُعَنّا وَلاحَ مِنَ الصَباحِ نَذيرُ
١٨وَدَّعت مَجروحَ الفُؤادِ جَوانِحيتَدمى وَعِرضي سالِمٌ مَوفورُ
١٩وَعَسى أُفيقُ وَلَن أفيقَ مِنَ الصِباإِلّا وَعَنبَرُ شَعرِيَ الكافورُ
٢٠إِنّي وَإِن أَنفَقتُ بَعضَ شَبيبَتيلَهواً لَشَيخٌ في الشَبابِ وَقورُ
٢١يا مِصرُ كَم مِن لَيلَةٍ أَحيَيتُهاشَجَناً وَدَمعي في الوَفاءِ غَزيرُ
٢٢وَيَنامُ يا شَرقُ الشُيوخِ ضراعَةًوَأَبيتُ أَنفاسي عَلَيكَ سَعيرُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126835