انتقل إلى المحتوى
انضم

ضحك الأقاح وكل غصن مورق

محمد توفيق علي
١ضَحِكَ الأَقاحُ وَكُلُّ غُصنٍ مورِقُوَالزَهرُ فاحَ وَذا بِمارِسَ يَخلُقُ
٢وَأَحُلُّ مُهجَةَ جَنَّةٍ مِصرِيَّةٍعَذراءَ تَرقُصُ لِلنَسيمِ وَتَعبُقُ
٣أَطيارُها تَتلو عَلى أَغصانِهاسِحراً يَحِلُّ مِنَ الشُجونِ وَيَعتقُ
٤في الجانِبِ الغَربِيِّ لِلوادي وَهاذا النَهرُ يَجري تَحتَها يَتَدَفَّقُ
٥هَل يَخلُقُ الرَحمَنُ كَالجَبَلَينِ وَالــوادي وَنَهرِ النيلِ فيما يَخلُقُ
٦وَيحَ الخَميلَةِ قامَ يَشدو فَوقَهامُتَدِلِّهٌ في شَدوِهِ مُتَحَرِّقُ
٧يا بُلبُلَ الأَغصانِ حالُكَ في الهَوىحالي وَلَكِن أَنتَ فيه مُوَفَّقُ
٨تَبكي وَإِلفُكَ في الغُصونِ وَأَشتَكيوَهَوايَ في وَطَني الجَميلِ مُفَرَّقُ
٩أَسوانَ ذو يُحيي النُفوسَ شِتاؤُهُوَاِسكندرِيَّةَ صَيفُها المُتَرَفِّقُ
١٠لا مَغرِبُ الدُنيا يُرَصِّعُ تاجَهُوَطَنٌ كَمِصرَ وَلا اِحتَواها المَشرِقُ
١١يا مِصرُ أَكذِبُ في التَغَزُّلِ بِالمَهاوَعُيونِهِنَّ وَفي جَمالِك أَصدُقُ
١٢كَم كُنتُ أَحلمُ في البِعادِ بِقُربِهاوَأَرى خَيالَ سَمائِها يَتَأَلَّقُ
١٣فَالآنَ أَلمَسُ ما تَخَيَّلَ خاطريمِن حُسنِ مِصرَ وِنَيلِها وَأُحَقِّقُ
١٤مازِلتُ يَأخُذُني الجَمالُ وَلا أَرىنَفسي وَيُطلِقُني الجَلالُ وَأُطرِقُ
١٥حَتّى رَويتُ مِنَ البَهاءِ عَلى صَدىوَمَضَيتُ أَسبَحُ في الهَناءِ وَأَغرَقُ
١٦ماذا أَقولُ وَما لِمَعنىً حيلَةٌفيما أَرومُ وَلا لِلَفظٍ رَونَقُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126839