انتقل إلى المحتوى
انضم

ومعذر كالنمل دب بخده

محمد توفيق علي
١وَمُعَذَّرٍ كَالنَملِ دَبَّ بِخَدِّهِيَبغي إِلى عَسَلِ الرُضابِ مَسارِبا
٢قالوا نَظَرتَ إِلَيهِ نَظرَةَ شاعِرٍماذا قَطَفتَ لَنا فَقُلتُ مُداعِبا
٣إِنّي بِخُضرَةِ شارِبَيهِ لَمُعجَبٌوَاللَهُ يَخلُقُ ما يَشاءُ عَجائِبا
٤لَمّا رَأى دُرَرَ الرُضابِ فَرائِداًجَعَلَ الزُمُرُّدَ لِلعَقيقِ مُصاحِبا
٥أَنا بِالصِفاتِ وَبِالمَحاسِنِ عالِمٌخُذني لِديوانِ المِلاحَةِ كاتِبا
٦وَاِجعَل عَطائي كُلَّ عامٍ بَسمَةًتَملأ لِيَ الدُنيا نَعيماً ذائِبا
٧كَم مَيِّتٍ ظَمَأً وَأَنتَ حَميتَهبَردَ اللمى وَسَقَيتَ هَذا الشارِبا

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126848