انتقل إلى المحتوى
انضم

وموقف صدق من حبيب وقفته

محمد توفيق علي
١وَمَوقِفِ صِدقٍ مِن حَبيبٍ وَقَفتُهُوَقَد قُرِّبَ الطَرفُ الأَغَرُّ لِيركَبا
٢نَصَبتُ لَهُ الكُرسِيَّ تَحتَ رِكابِهِفَخَفَّ إِلَيهِ عازِماً مُتَأَهِّبا
٣وَهَمَّ ليَرقى سَرجَهُ فَتَزَلزَلَتقُواهُ فَأَمسى واهِناً مُتَهَيِّبا
٤وَلَم أَرَ بُدّاً مِن مُساعفَةٍ لَهُمَخافَةَ أَن يَردى وَأَن يَتَعَطَّبا
٥فَيا ثُقلَ ما حُمِّلتُ حينَ أَعَنتُهُبِيُمنايَ مِن نُعمى بَخيلٍ تَنَقَّبا
٦فَلَولَم أَخَف رَبّي تَمَنَّيتُ حَملَهإِلى يَومِ أَلقى اللَه في الحَشرِ مُذنِبا

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126862