انتقل إلى المحتوى
انضم

أحببته رسما ولم أر شخصه

محمد توفيق علي
١أَحبَبتُهُ رَسماً وَلَم أَرَ شَخصَهُوَكَتَمتُ عَنهُ مَحَبَّتي تَبجيلا
٢يا رَسمَهُ أَخلَقتُ خَدَّكَ لاثِماًهَل ذَنبُهُ أَنّى أَراهُ أَسيلا
٣باصورَةً ذابَ الجَمالُ معانِيافيها وَسالَ إِذا أَصابَ مَسيلا
٤أَبصَرتُها عَرَضاً وَلَم أَكُ عاشِقاًفَغَدَوتُ عَن نَفسي بِها مَشغولا
٥وَلَو اِستَطَعتُ خَبَأتُها ضَنّا بِهاتَحتَ الضُلوعِ وَما شَفَيتُ غَليلا
٦أَغدو إِلَيها أَو أَروحُ بطاقَةفَيحاءَ أَنظُمُها لَها إِكليلا
٧ضَنّاً بِرَسمِكَ أَن يُذالَ بَهاؤُهُعِندي وَأَن أَجِدَ العَزيزَ ذَليلا
٨وَبِلُطفِ قَدِّكَ أَن أَرى لِخَيالِهِغَيرَ الأَزاهِرِ وَالرِياضِ مَقيلا
٩مازِلتُ أَعتَقِدُ الجَمالَ لِرَسمِهاحَتّى أُريتُ مِنَ المَنامِ دَليلا
١٠شاهَدتُ بَدراً في الظَلامِ مُعانِقيأَحوى غَضيضَ الناظِرَينِ كَحيلا
١١أَدنى الخَيالُ إِلَيَّ في سِنَةِ الكَرىفَمه وَجادَ مُقَبِّلاً تَقبيلا
١٢فَنَعِمتُ مِن شَفَتَيهِ بَعضَ دَقيقَةٍإِحدى ثَوانيها تُطاوِلُ جيلا
١٣أَنا لا أَخافُ المَوتَ بَعدُ لِأَنَّنيرَغمَ الشَبابِ الغَضِّ عِشتَ طَويلا
١٤أَعطى الجَزيلَ وَلَم تَشَأ آدابُهُإِلّا اِعتِذاراً في الكَرى مَقبولا
١٥سامَحتُهُ إِن لَم يَصِلني بَعدَهاإِنِّي أَرى هَجرَ الجَميلِ جَميلا

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126868