١رَملٌ وَلا كُلُّ الرِمالِوَمَعاهِدٌ زهرٌ حَوالِ ٢عانَقنَ أَبكارَ الصِّباوفَرَعنَ عَذراءَ الشمالِ ٣إِسكَندَرِيَّةً صَيفُهامَرحٌ لَمَحزونٍ وَسالِ ٤وَالبَحرُ صَبُّ جَمالِهامُتَغَضِّبٌ حُلو الدَّلالِ ٥وافى يَبُلُّ ذُيولَهابِدُموعِهِ بَعدَ اِختِيالِ ٦وَنَزَلنَ يَسبَحن المَهىفَطَفا عَلى المَوجِ اللآلي ٧وَكَأَنَّما هَبط الكَواكِبُ وَالبُدورُ مِنَ الأَعالي ٨فَشَرَعنَ فيهِ مَشارِعاًأَحلى مِنَ العَذبِ الزُلالِ ٩أَورَدتُهُنَّ خَواطِريفَرَضَعنَ مَعسولَ الوِصالِ ١٠وَيَتيمَةٍ عَصماءَ مِندُرَرِ المَقاصيرِ الغَوالي ١١بَرَزَت تُعَلِّلُ صيغَهابِالراحِ في عِزِّ الجَمالِ ١٢في مَحفَلٍ مُتَأَلِّقٍبِسَنى الغَزالَةِ وَالغَزالِ ١٣وَمَلاعِبٍ سِحرِيَّةٍمِن قَبلُ ما خَطَرَت بِبالِ ١٤يَمَّمتُها وَجَلَستُ قَيــدَ الرُمحِ مِن مَرمى النِبالِ ١٥لا أَنَّ لي دِرعاً تَصونُ وَإِنَّما مَوتي حَلالي ١٦سَكِرَت وَأَسكَرَت الكُؤوسَ بِظَلمِها وَبِسِحرِ خالِ ١٧فَتَرَنَّمَت أَقداحُهاوَتَرَنَّحَت بِنتُ الدَّوالي ١٨وَقَد التَقَينا في التَرآمِ وَحالُها شَوقاً كَحالي ١٩في مَأزِقٍ مُتَراقِصٍبِالآنِساتِ وَبِالرِّجالِ ٢٠مِن كُلِّ فَتانِ الحُلىذاكِي الشَذا سامي الخلالِ ٢١وَالرَكبُ يَدفَعُني لَهاوَأَخافُ يَلمَسُها خيالي ٢٢وَلَها أَخٌ كَالسَيفِ يَرقُبُنا وَتَبسِمُ لا تُبالي ٢٣طَرِبَت مِنَ القَدَرِ الشَفيــقِ بِنا الحَميمِ لَنا المُوالي ٢٤وَتَيامَنَت لِكِناسِهاوَلَبِثتُ في أَهلِ الشَمالِ ٢٥وَخَريدَةٍ بِالمَكسِ مِنغُرَرِ الرَطيباتِ الطِوالِ ٢٦تَحسو الرَّحيقَ وَلَحظُهاسَهمانِ بَيني وَالهِلالِ ٢٧حَتّى اِنتَشَت فَتَمايَلَتتُخزي الغُصونَ عَلى التِلالِ ٢٨وَتَعَقَّبَت أَثَري إِلىنَشزٍ مِنَ الرُّقَباءِ خالِ ٢٩وَشَدَت تُساوِمُني الصِّباوي بِاِفتِنانٍ وَاِبتِهالِ ٣٠فَنَسيتُ نو مُتَغابِياًوَعَجَزتُ عَن رَدِّ السُّؤالِ ٣١فَتَراجَعَت في حَسرَةٍعَنّي وَيَأسٍ وَاِشتِعالِ ٣٢وَلَو اِنتَحَت بِجَمالِهامَلَكاً لَقالَ لَها تَعالي ٣٣مالي وَغيدِ اِسكندرِيــيَةَ وَالغوايَةِ وَالضَلالِ ٣٤وَأَنا الجَريحُ أَخو الضَنىوَأَنا الغَريبُ أَبو العِيالِ ٣٥سَأَذودُ عِرضي عَن حِياضِ الجَهلِ إِنَّ العرضَ غالِ ٣٦وَأَعودُ لِلحَرثِ العَتيــدِ وَلِلسمادِ وَلِلجِمالِ ٣٧إِسكندرِيَّةُ بعضُ مِصــرَ وَمِصرُ كُلٌّ لِلجَلالِ ٣٨وَأَحِلُّ مِنها جَنَّةًفَيحاءَ وارِفَةَ الظِلالِ ٣٩تجري لَنا أَنهارُهابِالشَهدِ وَالخَمرِ الحَلالِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 126869