انتقل إلى المحتوى
انضم

مال الدلال بعطفها فثناها

محمد توفيق علي
١مالَ الدَلالُ بِعِطفِها فَثَناهاوَسَمَت إِلى عَرشِ الجَمالِ فَتاها
٢بَرَزَت تُمَجِّدُ من بَراها أَنَّهُقَد زَيَّنَ الأَكوانَ حينَ بَراها
٣خَطَرَت تَحُفُّ بِها مَلائِكَةَ التُّقىوَيَهُزُّ عَرشَ الحُبِّ وَقعُ خُطاها
٤نابَعتُها مُستَجلِياً حَتّى إِذاأَبلَغتُ عَيني في النَعيمِ مُناها
٥قالَت لِصاحِبَةٍ لَها أَفديكِ منهَذا الكَليمُ وَإِنَّني لَفَتاها
٦ما بالُها قَد أَينَعَت جَنّاتُهاوَتَظَلُّ تَجهَلُ مَن يَرودُ حِماها
٧عَجَباً أَتُنكِرُني وَتَجهَلُ مَوقِفيوَالوَحيُ أَول ما يَجولُ نُهاها
٨أَرنو إِلَيها وَالسِهامُ تُصيبُنيوَيَدي عَلى كَبِدٍ تَذوبُ حَشاها
٩وَلَو أَنَّها تُعطي مَشوقاً نائِلاًنَزَلَت بُدورُ التمِّ تَلثُمُ فاها
١٠لا شَيءَ يُشبِهُ حُسنَها وَلَرُبَّماحَكَتِ الرَبيعَ شَمائِلاً وَحَكاها
١١وَلَعَلَّهُ أَلقى عَلَيها حَليَهلَما تَوَهَّجَ واِستَعَارَ حُلاها
١٢وَإِذا البلابلُ في الرِياضِ تَرَنَّمَتفَحَديثُها بَل تِلكَ موسيقاها
١٣حَسبي وِصالاً أَن أَعيشَ بِذِكرِهافي غِبطَةٍ أَقصى النَعيم مَداها
١٤وَأَنال في الدُينا الخُلود بِجَنَّةٍعَبَقُ الطُروسِ اليانِعاتِ جَناها
١٥راقَت مَوارِدُها وَرَقَّ نَسيمُهاوَشَدَت بَلابِلُها وَطابَ شَذاها

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126870