انتقل إلى المحتوى
انضم

رقت شمائلها فما ذنبي

محمد توفيق علي
١رَقَّت شَمائِلها فَما ذَنبييا لائِمي إِن حَبَّها قَلبي
٢رَشَّح دَمي فَبِهِ قَد اِمتَزَجَتأَو شُقَّ عَنها بِالمُدى جَنبي
٣مَشمولُ عَتبِكَ لا يُوافِقُنيفَاِشرَب مَعي مِن دَمعِيَ العَذبِ
٤رَيّانَةُ الأَعطافِ مِن عَجبٍنفّاثَة بِالسحرِ في الكُتبِ
٥أَصفَيتُها حُبّي وَأَحسَبُهاتَصبو لِعاشِقِها كَما تُصبي
٦فَاِستَكبَرَت وَعَلَت وَلا عَجَبٌلا تَحفِلُ الأَقمارُ بِالشُهُبِ
٧آلَيتُ لا أَشكو لَها أَلَمامِن هَجرِها أَشكو إِلى رَبّي
٨لَو أَنصَفَتني في مُعامَلَةٍلَم تُعطِ غَيرَ الحُبِّ في الحُبِّ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126871