١وباريسِيَّةٍ فتَنَتوَظاهَرَ خَدُّها العَينا ٢لَو أَنَّ النيلَ ناغَتهُلَساحَ وَيَمَّمَ السَينا ٣فُجِئتُ بِعَذبِ مَبسَمِهايُغَرِّدُ راءَهُ غَينا ٤وَيَسأَلُنا عَنِ السَنتيوَأَينَ نُحِسُّها أَينا ٥فَلَم نَقدِر عَلى لَفظٍيُوَفّي لُطفَها الدينا ٦سِوى أَنا لمُبدِعِهارَكَعنا ثُمَّ صَلَّينا المصادر والحقوقرقم القصيدة 126875