انتقل إلى المحتوى
انضم

خطرت فلولا الروض تحسد حسنها

محمد توفيق علي
١خَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَهاردَّت لِعِزَّتِها الزِيارَةَ واجِبا
٢وَتَيَمَّمَت خُضرُ الخَمائِلِ ساحَهاتَسعى وَما لَم يَستَطِع سَعياً حَبا
٣كِلتاهُما رَوضٌ وَلَكِن هَذِهِيُلفى جَناها لَو تُنَوِّلُ أَطيَبا
٤لَفَتَت لِتلفِتَ عابِداً عَن رَبِّهِجيداً تَفَضَّضَ عاطِلاً وَتَذَهَّبا
٥خالَستُها نَظرَ المُريبِ وَإِنَّنيعَفُّ السَريرَةِ في الفَناءِ وَفي الصِبا
٦عودي بِوَصلِكِ لا أَباً لِقَطيعَةٍتَذرُ الغُلامَ الصَبَّ كَهلاً أَشيَبا

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126880