انتقل إلى المحتوى
انضم

حين ناغاك روحها المستنير

محمد توفيق علي
١حينَ ناغاكَ روحُها المُستَنيرُ
٢وَهيَ مِن رِقَّةٍ تَكادُ تَطيرُ
٣لِتُلاقيكَ فَوقَ عَرشِ البَهاءِ
٤وَتُساميكَ رِفعَةً وَجَلالا
٥كُنتَ في ذَلِكَ المَساءِ هِلالا
٦حينَ سالَت فَجِسمُها الفُلُّ روحُ
٧وَاِنتَشَت فَهيَ بِالغَرامِ تَبوحُ
٨في حَديثٍ كَبارِدِ الصَهباءِ
٩زادَ لُطفاً وَرَونَقاً حينَ طالا
١٠كُنتَ في ذَلِكَ المَساءِ هِلالا
١١عِندَما شَيَّدَت قُصور العَقيقِ
١٢وَتَغَنَّت بِكُلِّ مَعنىً رَقيقِ
١٣زينَةُ الشَرقِ فِتنَةُ الشُعَراءِ
١٤مَن غَدَت أَفصَحَ الحِسان مَقالا
١٥كُنت في ذَلِكَ المَساءِ هِلالا

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126893