انتقل إلى المحتوى
انضم

ذات العيون النجل مهلا

محمد توفيق علي
١ذاتَ العُيونِ النُّجلِ مهلاأَسَرفتِ تَجريحاً وَقَتلا
٢أَنا في الشَبابِ فَهَل حَسِبــتِ الصبحَ مِن لَيلي تَجَلّى
٣وَلَطالَما اِهتَزَّت قُدودُ الغيدِ لي عَطفاً وَدَلّا
٤وَعَرَضنَ لي فَأَبَيتُ تففاحاً وَرُمّاناً وَفُلّا
٥أَطلقتِ سَهماً في حَشايَ وَفي حَشاكِ رَشَقتُ نَصلا
٦فَتَذَوَّقي كَأسَ الغَرامِ مَعي فَقَد أَسأَرتُ فَضلا
٧يا طولَ وَجدي بِالشَبابِ وَيا عنائي لَو تَوَلّى
٨مُتَطَفِّلٌ في الحُبِّ مننَزَلَ المَشيبُ بِهِ وَحَلّا

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126895