انتقل إلى المحتوى
انضم

أجدي أني لا أرى غير رسمها

محمد توفيق علي
١أَجَدِّيَ أَنّي لا أَرَى غَير رَسمِهاعَلى أَنَّهُ يَحلو بِعَيني وَيَملُحُ
٢وَما أَنصَفَتني مَن عَشِقتُ خَيالَهافَإِنّي أَبلى وَهيَ تَلهو وَتَمرَحُ
٣وَقَد قيلَ لي إِنَّ العَرائِسَ مِثلَهاإِذا أُهدِيَت حُمر القَلائِدِ تَفرَحُ
٤فَصُغتُ إِطاراً من عَقيق لِرَسمِهابِدَمعٍ مِنَ العَينَينِ وَالقَلبِ يَنضَحُ
٥فَلَو شَهدت جَفني يَرُشُّ خَيالَهارَأَت رَجلاً في هَيكَلِ الحُسنِ يُذبَحُ
٦إِذا غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينَ لَم يَكَدرَسيسُ الهَوى مِن حُبِّ عَزَّة يَبرَحُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126897