انتقل إلى المحتوى
انضم

كالخز إلا أنها ألين

محمد توفيق علي
١كَالخَزِّ إِلّا أَنَّها أَليَنُكَفُّ فَتاةٍ لَحظُها يُثخِنُ
٢صافَحتُها وَالقَلبُ يُخفي لَهامِن لَوعَةٍ ما ناظِري يُعلِنُ
٣يا جَنَّةً تاهَت بِها جَنَّتيوَلَذَّت الأَسماعُ وَالأَعيُنُ
٤في قالَبٍ مِن فِتنَةٍ أفرغتقَلبي بِمَن أَبدَعَهُ مُؤمِنُ
٥طالَعتُ مِنها طاقَةً غَضَّةًلا الوَردُ يَحكيها وَلا السَوسَنُ
٦يا هَذه الأَطيارُ لا تَصدَحيوَليَصدَح الطَيرُ الَّذي يُشجِنُ
٧يا هَذه الأَغصانُ لا تَنثَنيوَليَنثَني الغُصنُ الَّذي يَفتِنُ
٨يا لَحظَها عَربِد وَلا تَحتَشِمذَنبُك مَغفورٌ وَمُستَحسَنُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126901