انتقل إلى المحتوى
انضم

إن عشقا في عفة وحياء

محمد توفيق علي
١إِنَّ عِشقاً في عِفَّةٍ وَحَياءٍلَهوَ تاجٌ عَلى رُؤوسِ الكِرامِ
٢لا أَرى غَيرَةً عَلَيهِ فَما ليفي هَواهُ مِن مَأربٍ في حَرامِ
٣هُوَ كَالشَمسُ يَبهَرُ العَينَ نوراًفَليُمَتَّع بِهِ جَميعُ الأَنامِ
٤وَليُنِر حُسنُهُ قُلوبَ البَراياوَليُعالِج ما ضُمِّنَت مِن سِقامِ
٥إِنَّ في تِلكُمُ الأَشِعَّةِ سِرّاًجَرَّبوهُ في كُلِّ داءٍ عُقامِ
٦مِن ثَناياهُ فَجَّرَ اللَهُ في الجَننَةِ لِلعاشِقينَ نَهر مُدامِ
٧فَاِعشَقوهُ وَلا تَخافوا عَذابالَيسَت النارُ غَيرَ نارِ الغَرامِ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126902