انتقل إلى المحتوى
انضم

يا صب مصر لم استهنت بصدها

محمد توفيق علي
١يا صَبَّ مِصرَ لِمَ اِستَهَنتَ بِصَدِّهاأَم بِالصُدودِ أَخو الهَوى يَتَنَعَّمُ
٢هجرتك لَم تَعطف عَلَيكَ بِنَظرَةٍوَسَكَتَّ لا تَشكو وَلا تَتَظَلَّمُ
٣مَهما تُداري بِالسُكوتِ وَبِالرِضاوَالصَبرِ تَجرعهُ فَأَنتَ مُتَيَّمُ
٤هَيهاتَ تَستُرُكَ الثِيابُ وَتَحتهاشَخصُ العذابِ مُحَرَّقٌ وَمُكَلَّمُ
٥فَارضَع أَفاويقَ العِتابِ فَإِنَّهُبَردٌ عَلى جُرحِ الصُدورِ وَمَرهَمُ
٦وَافزَع إِلى شَكوى الهَوى فَمَذاقُهاعطرُ الشهادِ وَطَعمُ عَيشِكَ عَلقَمُ
٧لِلَهِ مِصرُ وَتيهُها وَدَلالُهاوَعَواذِلي في حُبِّها وَاللُوَّمُ
٨خَودٌ دَعَت لِوصالِها بِجَمالِهاوَتَمَنَّعَت تَشفي القُلوبَ وَتُسقمُ
٩سَفرَت لِمُبدعِ حُسنِها فَأَحَبَّهافَإِذا رَنا لِبَهائِها يَتَبَسَّمُ
١٠رَوضٌ يُغَني النيلَ في أَلفافِهانَغَماً تَرِقُّ عَلى النُفوسِ وَتنعُمُ
١١تَجري الشِمالُ بِها رُخاءً شافِياعِلَلَ الصُدورِ عَليلُها المُتَنَسّمُ
١٢وَصَفَت سَماءُ النيلِ حَتّى خِلتُهامِرآةَ نورٍ كُنهُهُ لا يُعلَمُ
١٣أَستارهُ ضافي السَنا وَحِجابُهُلُجَجُ الضِياءِ وَمَوجُهُ المُتَضَرِّمُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126911