انتقل إلى المحتوى
انضم

وأرى المقاهي بالشباب أواهلا

محمد توفيق علي
١وَأَرى المَقاهِيَ بِالشَبابِ أَواهِلاًقُطّانُهُنَّ مُطَربَشٌ وَمُعَمَّمُ
٢أَلِفوا الجُلوسَ عَلى الطَريقِ لِغايَةٍنَكراءَ يَمقُتُها الحَياءُ وَيَشتُمُ
٣مِن كُلِّ تارِكِ أَهلِهِ في حَسرَةٍيَبكونَ مَن ضَلّوا الطَريقَ وَمَن عَموا
٤العُمرُ لَهوٌ عِندَهُ مُتَتابِعٌوَالوَقتُ سَيفٌ في يَدَيهِ مُثَلَّمُ
٥سَلهُ عَنِ الأَلعابِ تَسأَلُ عالِماًبِضُروبِها سحبانَ لا يَتَلَعثَمُ
٦في النَردِ في البِليَردِ فيما تَشتَهيمِن مَيسرٍ إِن كُنتَ مِمَّن يَأثَمُ
٧ما أَهلُ أوربا لَدَيهِ وَفَنُّهُمكَم طارَ قَبلهُمُ غُرابٌ أَسحَمُ
٨وَهوَ الأَخَفُّ دَماً يُظَنُّ وَنُكتَةًمِنهُم وَهُم لا يَفهَمونَ وَيَفهَمُ
٩هَذا الَّذي تَرجو البِلادُ صَلاحَهُجَهلاً وَفي اِستِقلالِها تَتَعَشَّمُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126916