انتقل إلى المحتوى
انضم

يا برلمان النيل شكوى أمة

محمد توفيق علي
١يا بَرلَمانَ النيلِ شَكوى أُمَّةٍثَغرُ الرَجاءِ بِها لِرَأسِكِ يلثِمُ
٢قَد قُمتَ بِالأَمرِ الجَليلِ مُوَفَّقاًتَرمي بِكَلكَلِكَ الخطوبَ وَتدهَمُ
٣وَتُبارِزُ الخَطبَ الجَسيمَ وَتَدَّعيوَتُناجِزُ الكربَ العَظيمَ وَتحطمُ
٤وَيَكادُ رَأسُكَ بِالمَجَرَّةِ يَلتَقيشَرَفاً وَرُكنُك لِلكَواكِبِ يزحَمُ
٥النيلُ في القُطرَينِ أَضحى قِسمَةًوَعَلَيهِ خَزّانٌ هُناكَ وَقَيِّمُ
٦وَبِكُلِّ وادٍ يُستَقى وَبِكُلُّ قَفرٍ يُستَبى وَبِكُلِّ سَدٍّ يُرطَمُ
٧قَد كانَ يَأتي مِصرَ وَهوَ مُزَمجِرٌفَالآنَ يَأتي مِصرَ وَهوَ مُهَينِمُ
٨قَرَّت شَقاشِقُهُ وَريض فَإِنَّماهُوَ كَالبَعيرِ يَسيرُ وَهوَ مُخَطَّمُ
٩فَلِما نَخافُ عَلى المَزارِعِ وَالقُرىغَرَقاً تَظَلُّ لَهُ الجُسورُ تُرَمَّمُ
١٠وَعَلامَ نَخفُرُهُ وَنَخشى شَرَّهُوَنَخالُهُ لِقُصورِنا يَتَسَنَّمُ
١١وَإِلامَ نُضرَبُ كُلَّ عامٍ بِالعَصاظُلماً وَنوكَفُ كَالحَميرِ وَنُحزَمُ
١٢أَيُحَمَّلُ الفَلاحُ كُلَّ مَشَقَّةٍإِن كانَ لا يَشكو وَلا يَتَبَرَّمُ
١٣أَيَظَلُّ يرسُفُ في البَلاءِ لِأَنَّهُأَعمى يُقادُ إِلى الفَناءِ وَأَبكَمُ
١٤النيلُ تَخفُرُهُ الخِزانَةُ لا العَصاوَأُجورُ عُمّالٍ وَرِزقٌ يُقسَمُ
١٥فَالقَصدُ مِن عَرَقِ الضَعيفِ وَدَمعِهِسُحتٌ عَلى كَرَمِ الكِنانَةِ يَحرُمُ
١٦أَثَرٌ مِنَ العَسفِ القَديمِ مُزَخرَفٌبِلَوايِحٍ وَأَوامِرٍ وَمُدَعَّمُ
١٧وَالظُلمُ فَوضى في البِلادِ مُقَوّضٌبُنيانَها كَالظُلمِ وَهوَ مُنَظَّمُ
١٨صَرحُ العَدالَةِ قامَ إِلّا لَبنَةًأَيَتِمُّ في عِزِّ المَليكِ وَيُختَمُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126924