انتقل إلى المحتوى
انضم

غدر العدى ووفى لمصر النيل

محمد توفيق علي
١غَدَرَ العِدى وَوَفى لِمِصر النيلُلَهُمِ الرَدى وَلَها الحَياةُ تَطولُ
٢ذاتُ الحُلى مِصرُ العَروسُ وَنيلُهامُحيي النُفوسَ رُضابُها المَعسولُ
٣رَقَّت شَمائِلُها فَصَفوُ سَمائِهاضَحِكٌ وَنَفحُ نَسيمِها تَقبيلُ
٤جَلَسَت عَلَى عَرشِ البَهاءِ مَليكَةًسُلطانُها عَرضُ السَنا وَالطولُ
٥تيجانُها كُثبانُها وَبِساطُهاجَنّاتُها وَالصَولَجانُ نَخيلُ
٦وَلِواؤُها بِيَدِ الثُرَيّا خافِقٌوَسَريرُها فَوقَ السُها مَحمولُ
٧وَبِكُلِّ مَوقِعِ نَظرَةٍ مِن وَجهِهاخَدٌّ يَذوبُ وَعارِضٌ مَصقولُ
٨وَبِكُلِّ مَطلَعِ بَهجَة مِن شَرقِهاذَهَبٌ عَلَى خُضرِ المُروجِ يَسيلُ
٩وَالتُربُ تِبرٌ وَالخَمائِلُ مَخمَلٌوَالنورُ نورٌ وَالشَمالُ شَمولُ
١٠وَمِنَ الشُطوطِ زَبَرجَدٌ وَمِنَ السُهولِ زُمُرُّدٌ وَمِنَ النُضارِ حُقولُ
١١وَاِعجَب لِفِردَوسٍ رَبيعٌ عامُهاوَالعامُ في كُلِّ الرِياضِ فُصولُ
١٢أَبَداً أَزاهِرُها تَضوعُ وَوُرقُهاتَشدو وَمُثمِرَةُ الغُصونِ تَميلُ
١٣وَكَأَنَّما مِن كُلِّ غُصنَي دَوحَةٍيَتَعانَقانِ بُثَينَة وَجَميلُ
١٤وَقفٌ عَلَى مِصرَ الجَمالُ فَعِشقُهافَضلٌ وَعِشقُ الغانِياتِ فُضولُ
١٥وَاللَه طَهَّرَ نيلَ مِصرَ فَحُبُّهُدينٌ وَوَصفُ جَلالِهِ تَهليلُ
١٦كَمُلَت مَحاسِنُها وَعَظمَ شَأنها الــفُرقانُ وَالتَوراةُ وَالإِنجيلُ
١٧وَأَجادَ حَتّى لَيسَ يُلحَقُ حافِظٌفيها وَأَعجَزَ أَحمَدٌ وَخَليلُ
١٨وَأَتَيتُ بَعدهمُ أُحاوِلُ وَصفَهافَسَطا الجَمالُ فَحِرتُ كَيفَ أَقولُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126934