١تَنَكَّرَت الدُنيا لَنا وَتَنَمَّرَتصُروفُ اللَيالي وَاِرتَمَت ثَورَةُ الخطبِ ٢إِذا سَدُّ مِكوارٍ أُقيمَت مُتونُهُوَفاضَ عَلَى أَقصى الجَزيرَةِ بِالخصبِ ٣فَبَشِّر بَني مِصر بَخطبٍ يَروعُهُموَمَحلٍ عَلَى مَحلٍ وَكَربٍ عَلَى كَربِ ٤تَحَكَّمَ فينا القاسِطونَ وَلَم نَزَلعَلَى جَهلِنا حِزباً يُغيرُ عَلَى حِزبِ ٥أَعدّوا لِماءِ النيلِ عَن كُلِّ قَطرَةٍلَهُم دِرهَماً أَو فَاهجُروا مِصرَ لِلقُطبِ ٦كَأَنّي بِالوادي وَقَد جُزتُ عرضَهعَلَى قَدَمي أَبكي مِنَ الشَرقِ لِلغَربِ ٧كَأَنّي بِلَونِ الوَردِ حال وَأَسلَمَتنَسائِمُهُ شُمَّ المَعاطِسِ لِلتُربِ ٨لَئِن غاضَ ماءُ النيلِ في مِصرَ أَصبَحَتكَجِسمٍ بِلا روحٍ وَصَدرٍ بَلا قَلبِ ٩لَقَد فارَقَ السودانَ جَيشُ بِلادِناوَتِلكَ قُصارى شِركَة السَخلِ لِلذِئبِ ١٠وَقَد صارَ لِلسودانِ جَيشٌ بِمالِناوَذاكَ لَعَمري أَولُ الصُلحِ وَالعَتبِ ١١وَهَل نَحنُ في اِستِغلالِنا غَيرَ دَولَةٍخَزائِنُها وَقفٌ عَلَى السَلبِ وَالنَهبِ ١٢وَأَيسَرُ ما في خَطبِنا أَنَّ أُمَّةًبِمِصرَ مِنَ القِبطِ الأَماثِلِ وَالعُربِ ١٣تَقومُ بِعِبءٍ لا تَقومُ بِبَعضِهِمُتونُ هَمالايا وَقاعِدَةُ الأَلبِ ١٤لَنا قُنصُلٌ في كُلِّ أَرضٍ غَريبَةٍوَنَحنُ عَبيدٌ في الكِنانَةِ لِلغربِ ١٥وَلَيسَ لَنا جَيشٌ يَذودُ عَنِ الحِمىوَيَدفَعُ عَنّا عادِيَ الطَعنِ وَالضَربِ ١٦فَلَو أَنَّما أَبكي عَلَى عَهدِ مَوطِنٍلَهُ شَبَةٌ في الأَرضِ في حُسنِهِ المُصبي ١٧لَخَفَّت هُمومي وَاِرعَوى فَيضُ عبرَتيوَلَكِن عَلَى الفِردَوسِ وَالكَوثَرِ العَذبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 126935