١قُل لِلمُطَوَّقَةِ اِسجَعي وَاِرتاديقَد ضاقَ عَنكِ وَعَن هَواكِ الوادي ٢تُمسينَ والِهَةَ الفُؤادِ جَويَّةًحَرَّى الدُموعِ شَجِيَّةَ الإِنشادِ ٣فَإِذا تَجاوَبَتِ الحَمائِمُ سحرةًكُلٌّ يَبوحُ بِوَجدِهِ وَيُنادي ٤أَخرَستِ مَنطِقَها بِنَفثَةِ قَينَةٍعَزّافَةٍ سِحرِيَّةِ الأَعوادِ ٥لَو كُنتِ مُصغِيَةً إِلَى ذي لَوعَةٍيَشكو نَواكِ سَمِعتِ خَفقَ فُؤادي ٦وَسَلي البُدورَ فَقَد عَرَفنَ تَشَوُّقيوَالنيِّراتِ فَقَد بَلَونَ جِهادي ٧إِنَّ الَّذي تَحمينَهُ بَردَ المُنىوَهَواكِ حَرّانُ الجَوانِحِ صادِ ٨خَلَتِ السُنونُ وَما سَمِعتِ شِكايَتيوَمَضى الزَمانُ وَما عَرَفتِ وِدادي ٩قَد كُنتُ أُخفي الحُبَّ عَنك تَجَمُّلاًفَاليَوم أُخفي ما بِنَفسِيَ بادي ١٠إِن كُنتُ هِمتُ بِكُم وَلَم أَرَكُم فَمايَبدو الإِلَهُ لِأَعيُنِ العُبّادِ ١١وَأَنا الَّذي أَحبَبتُ صورَةَ غادَةٍزارَت خِلالَ صَحيفَةٍ وَمِدادِ ١٢شاهَدتُ فيها الحُسنَ باحَ بِسِرِّهِوَالفَضلَ حَيّ عَلى الفَلاحِ يُنادي ١٣تِلكَ اللِحاظُ اللَهُ راشَ نِصالَهاشَقَّت سَلِمتِ مَرائِرَ الأَكبادِ ١٤ما لي يُرَوِّعُني الخَيالُ وَإِنَّنيحَمّالُ أَلوِيَةٍ وَقُطبُ جلادِ ١٥وَيُذيبُني لَحظُ الحِسانِ وَإِنَّماقَد كُنتُ قُلتُ شَبيبَتي لِبِلادي ١٦عَجَباً لِهَذا الحُبِّ سِرٌّ كُنهُهُأَمسى يُحَرِّكُ ثابِتَ الأَطوادِ ١٧يا لَيتَ شِعري وَالحَياةُ لغايَةما تَصنَعُ الآرامُ بِالآسادِ ١٨لِلَّهِ بِالفُسطاطِ صادِحُ رَوضَةٍمُتَنَقِّلٌ فَوقَ المَنابِرِ شادي ١٩أَنسى الغَريضَ وَمَعبَداً تَرجيعَهُوَأَذالَ من عُثمانَ وَالعَقادِ ٢٠ما كُنتُ أَعرِفُ قَبلَهُ مُتَرَنِّماًبَينَ الحَمائِمِ ناطِقاً بِالضادِ ٢١أَنا في الغَرامِ وَما نَشَرتُ بُنودَهُإِلّا عَلى قَمَرٍ يَزينُ النادي ٢٢نَشوانُ إِلفُ جَوىً سَميرُ لَوَاعِجٍوَلهانُ نِضوُ ضَنىً طَريحُ وِسادِ ٢٣وَأَنا الفِداءُ مِنَ السُهادِ لِطَرفِهاوَمِنَ الدَموعِ وَأَعيُنِ الحُسّادِ ٢٤قُل لِلأُولى يَرجونَ فَضلَ تَعَقُّليوَيُؤَمِّلونَ هِدايَتي وَرَشادي ٢٥قَد باتَ مَفتوناً بِطَيفِ أَديبَةٍمَن كانَ يُعرَفُ قَبل في الزُهادِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 126937