انتقل إلى المحتوى
انضم

على ذكرها دارت حميا مدامعي

محمد توفيق علي
١عَلى ذِكرِها دارَت حُمَيّا مَدامِعيوَحَنَّ مِنَ الأَشواقِ عودُ الأَضالِعِ
٢سَأَذكُرُ بِالسودانِ ما لاحَ كَوكَبٌسَنى كَوكَب في مِصرَ لَيسَ بِطالِعِ
٣إِذا ضَمَّني لَيلي ضَمَمتُ خَيالَهُفَأَمسى عَلى رَغمِ البعادِ مُضاجِعي
٤وَأَصبَحتُ مَسروراً بِما لَيسَ شافِياعَلى أَنَّ هَذا الوَهمَ لَيسَ بِنافِعي
٥هَل القَصرُ مِن غَربِيِّ حُلوانَ عائِدٌلَنا بِشِتاءٍ ضاحِكِ الأُفقِ لامِعِ
٦أَم المَلعَبُ الشَرقِيُّ بِالرَملِ راجِعإِلَينا بِصَيفٍ جامِعِ الشَملِ بارِعِ
٧وَهَل قَمَري مِن ظُلمَةِ النَأيِ طالِعٌفَأَسرِيَ في نورِ المُنى وَالمَطامِعُ
٨جَرى بِي الهَوى جَري الرِياحِ بِزَورَقعَلى البَحرِ يَسري في مَهَبِّ الزَعازِعِ
٩تُدَفِّعُهُ الأَنواءُ حيناً فَيَمتَطيذُرا النَجمِ في هَولٍ مِنَ اللج واسِعِ
١٠وَتَهوي بِهِ الأَمواجُ مِن شُرُفاتِهاإِلى هُوَّةٍ مِن قاعِ أَجوَفَ جائِعِ
١١فَلا أَنا مِن حُبِّ الحَياةِ بِيائِسٍوَلا أَنا مِن فَوتِ النَجاةِ بِطامِعِ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126938