انتقل إلى المحتوى
انضم

على دين سعد في محبة أوطاني

محمد توفيق علي
١عَلى دينِ سَعدٍ في مَحَبَّةِ أَوطانيأَموتُ وَيَحيا سَعدُ لِلعلمِ العاني
٢وَلِلنيلِ يَرعى سَرحَه بِمَواهِبتُضيءُ عَلى القاضي وَتَحنو عَلى الداني
٣وَلِلبَرلَمانِ الطفل يَغذوهُ حِكمَةوَيُرضِعُهُ ثَديَي جِهادٍ وَإيمانِ
٤وَهَل كانَ لَولا الوَفدُ في مِصرَ جُنَّةٌتَقيها سِهاماً سَدَّدَتها يَدُ الجاني
٥رِجالٌ تَعالَوا عَن مَذَمَّةِ حاسِدٍوَعَن تُهَمٍ تُعزى إِلَيهِم وَبُهتانِ
٦لَقوا ما لَقوا في حُبِّ مِصرَ وَنيلُهاوَسَنّوا المَساعي لِلمُجِدِّ وَلِلواني
٧عَلى الأَزهَريينَ السَلامُ فَإِنَّهُموَإِن آسَفونا أَهلُ تَقوى وَقُرآنِ
٨هُم أَهلُ دينِ الحَقِّ لا العُرفُ ضائِعٌلَدَيهِم وَلا الدُنيا بِجَنَّةِ رَضوانِ
٩وَما ظَنُّهُم بِالبَرلَمانِ أَهدمُهُوَهُم رَفَعوا أَحجارَهُ ليدِ الباني
١٠وَلِم كَرِهوا الشورى وَجاءَ بِفَضلِهاعَنِ اللَهِ جِبريلٌ لِسَيِّدِ عَدنانِ
١١أَرى جُهَلاءَ الناسِ لا يَمقُتونَهافَكَيفَ وَأَنتُم أَهلُ فَضلٍ وَعِرفانِ
١٢أَنَعذِلُكُم يا أَزهَرِيّونَ بَعدَماأَقَمتُم عَلى إِخلاصِكُم أَلفَ بُرهانِ
١٣وَلا بُدَّ مِن بَذلِ المَساعي لِخَيرِكُموَأَزهَرِكُم رَغم المُحَرِّضِ وَالشاني
١٤وَرَغمَ شُيوخٍ أَضرَبوا لِقَضِيَّةٍأَرَثَّ دَليلاً مِن قَضِيَّةِ شَيطانِ
١٥وَيا ذَلِكَ الشَيطانُ واقِع جَهَنَّماجَزاءً بِما وَسوَستَ يا أَخبَثَ الجانِ
١٦فَلَيسَ لِشَيطان سَبيلٌ نَخافُهاإِلى مَلكٍ مِن ساطِعِ النورِ روحاني
١٧وَقَد جاءَ شَهرُ الصَومِ فَاِخسَأ مُقَيَّداًوَصُم إِنَّما أَفطِر عَلى سَوطِ سَجّانِ
١٨ذَروا ذَلِكَ النَشءَ الصَغيرَ لَعَلَّهُيَعودُ فَتِيّاً في كَفالَةِ لُقمانِ
١٩وَعوجوا نَرى جغبوبَ عادَت فَمَثَّلَتفَسيناءُ يَرميها بِنَظرَتِهِ زانِ
٢٠رَزانٌ لِصهيونٍ تُرادُ خَليلَةًكَما قَبلَها قيدَت حَصانٌ لِطُليانِ
٢١وَهَل مِصرُ إِلّا سِلعَةٌ لِمُساوِمٍيُراوِدُها عَن نَفسِها بَعد سودانِ
٢٢وَيَهصِرُ مِن أَعطافِها كُلُّ فاجِرٍمُذِلٍّ لِخوفو مُستَخِفٍّ بِقَحطانِ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126952