١بَينَ نَفحِ الصَبا وَشَدوِ الطُيورِأَرفَعُ الحَمدَ لِلعَلِيِّ الكَبيرِ ٢لِلَّذي بِالبَيانِ حَلّى لِسانيوَهَداني مَعارِجَ التَفكيرِ ٣وَتَوَلّى رِزقي فَأَجراه نَهرامِن ثِمارٍ وَسُندسٍ وَعَبيرِ ٤بَينَ قَصرٍ وَبَينَ نَهرٍ كَريموَرِياضٍ خُضرٍ وَزَهرٍ نَضيرِ ٥في بِعادٍ عَنِ العَدوِّ وَأَمنٍوَضِياءٍ مِنَ الحَبيبِ وَنورِ ٦إيهِ يا طَيرُ أَسعِدي بِثَناءٍأَرتَضيهِ لِذي الجَلالِ الخَبيرِ ٧مِن بُكاءٍ مُرَجَّع في حَنينِأَو غِناءٍ مُوَقَّع في صَفيرِ ٨أَنتِ مِثلي تَأوينَ مِن كَرَمِ الــلَهِ لِأَكنافِ جَنَّةٍ وَغَديرِ ٩لَكِ مِن يافِعِ القُطوفِ طَعامٌوَمُدامٌ مِنَ الرَحيقِ الطَّهورِ ١٠وَلَكِ التاجُ تاجُ فِرعَونَ وَالنيــلُ وفِردَوسُ عَنخِ عالي السَريرِ ١١رَبِّ أصلِح لَنا المَليكَ فُؤاداًرَبِّ بارِك عَلى العَزيزِ الصَغيرِ ١٢وَاِرعَ سَعداً وَآلَ سَعدٍ وَوَفِّقبَينَ آمالِنا وَبَينَ السَفيرِ ١٣وَاِهدِ كُلّا لِلخَيرِ وَالرُشدِ وَالحِكــمَةِ وَاِحلَم عَلى الصَغيرِ الوَزيرِ ١٤فَهوَ في جَفوَةٍ مِن الأَهلِ نَكراءَ وَفي مَوقِفِ الوَداعِ الخَطيرِ ١٥رُبَّ عُذرٍ لِأَحمَدٍ عَن ذُنوبٍقَد جَناها وَمالَهُ مِن عَذيرِ ١٦إِنَّهُ لِلتَباتِ رُكنٌ شَديدٌرَغمَ أَنفِ الهجاءِ وَالتَشهيرِ ١٧فَهوَ لا يَعرِفُ النُزولَ عَن الحُكــمِ وَلَو زُجَّ في عَذابِ السَعيرِ ١٨صَخرَةٌ من تَرَؤُّسٍ وَصَفاةٌمِن أَناةٍ وَقِمَّةٌ مِن ثَبيرِ ١٩أَهلَ مِصرٍ خُذوا بِرَأيِ نَصيحصادِقٍ مُشفِقٍ نَقِيِّ الضَميرِ ٢٠لَيسَ غَيرَ الدُستورِ حِصنٌ لِمِصرٍفَأَحيطوهُ مِن قُلوبٍ بِسورِ ٢١وَأَعِدّوا لِلبَرلَمانِ رِجالاًمِن ذَوي فَضلِكُم أَولى التَدبيرِ ٢٢إِنَّها نُهزَةٌ إِذا هِيَ وَلَّتحارَ في رَدِّها دَهاءُ البَصيرِ ٢٣وَتَوَلَّوا مِن أَمرِكُم في وِفاقلِتَكونوا صِدقاً وُلاةَ الأُمورِ ٢٤إيهِ يا سَعدُ كَم تُعيدُ وَتُبديفي جِهادٍ وَفي عَناءٍ كَثيرِ ٢٥إِنَّهُم يُرهِقونَ حِزبَكَ بَالمَطــلِ وَطولِ التَعطيلِ لِلدُستورِ ٢٦وَلَقَد قاطَعوا صَهيلَكَ بِالنَّبــلِ وَأَدلوا لِناهِقٍ بِالشَعيرِ ٢٧وَعَسى اللَهُ أَن يَرُدَّ عَلَيهِمكَيدَهُم بِالبوارِ وَالتَدميرِ ٢٨إِنَّ مِصراً كِنانَةُ اللَهِ لِلمُستَضعِفيها الرَدى وَقَصمُ الظُهورِ ٢٩يا نَصيرَ الضَعيفِ سَدِّد سِهاميلِقُلوبٍ مِن العِدا وَنُحورِ ٣٠وَاِكسني مِن قَناعَةٍ وَعَفاففي غِنىً عَن مَراتِبٍ وَظُهورِ ٣١كُن قَناتي وَكُن حُسامي وَترسيفي قِراعِ الأَذى وَدَفعِ الشُرورِ ٣٢لَن تَنالَ الخُطوبُ مِنّي مَنالاوَحِمى جاهِكَ المَنيعِ مُجيري ٣٣فَلَكَ الحَمدُ خالِصاً مِن فُؤادييا مُحيطاً عِلماً بِذاتِ الصُدورِ
الشرح
1 مواضع- الصَباالرياح من جهة الشرق
المصادر والحقوقرقم القصيدة 126954