انتقل إلى المحتوى
انضم

من لليراعة يبكيها ويضحكها

محمد توفيق علي
١مَن لِليَراعَةِ يُبكيها وَيُضحِكُهاإِذا لَهَوتَ عَنِ الأَقلامِ بِالقُضُبِ
٢فَاِذكُر أَحاديثَ أَيّامِ الحَبيبِ لَناوَاِبكِ اللَيالي إِذا راحَت وَلَم تَؤُبِ
٣لَيالِي الوَصل صافٍ لا يُكَدِّرُهُواشٍ وَصِدقُ الهَوى قاضٍ لِمُحتَسِبِ
٤أَيّامَ وَرد الضُحى صَبٌّ بِوَجنَتِهِيَرنو لَها ما اِنثَنى في الرَوضِ مِن عَجَبِ
٥وَإِن نَظَرتَ إِلَيهِ وَهوَ مُبتَسِمٌرَأَيتَ بَدرَ الدُجى يَفتَرُّ عَن شُهُبِ
٦أَو ذُقتَ بَردَ ثَناياهُ وَريقَتَهُزَهِدتَ ما عِشتَ في خَمرٍ وَفي حَبَبِ
٧إِذا اِرتَدى ثَوبَهُ الوَردِيَّ تَحسَبُهُشَمساً تَوَهَّجُ في جَوٍّ مِنَ الذَهَبِ
٨كانَت لِرِقَّتِهِ خَمراً لِمُرتَشِفأَيّامُنا فَغَدَت دَمعاً لِمُنتَحِبِ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126960