انتقل إلى المحتوى
انضم

لم يثنه قومه يشتد غيظهم

محمد توفيق علي
١لَم يُثنِهِ قَومُهُ يَشتَدُّ غَيظُهُمُفي إثرِهِ بِالأَذى في الحِلِّ وَالحَرَمِ
٢أَن يُلبِسَ الدَعوَةَ الشَمّاءَ رَهبَتَهابَينَ القَبائِلِ لَم يَجزَع وَلَم يَخِمِ
٣ما ضارَهُ أَنَّ كِنداً رَبَّهُ كَنَدَتوَعامِراً عَمَّرت دَهراً مَعَ النعَمِ
٤وَأَنَّ كَلباً عَلى أَربابِها كَلِبَتوَدَوسَ كَالقَوسِ لَما بَعدُ تَستَقِمِ
٥ما زارَ مَكَّةَ ذو فَضلٍ وَلا شَرَفٍإِلّا دَعاهُ فَلَم يَهدَأ وَلَم يَنَمِ
٦ماذا لَقيتَ فداكَ الناسُ كُلُّهُمُمِنَ الشَياطينِ يَحدوهُم أَبو الحَكَمِ
٧مِن زِمعَةٍ وَأُبَيٍّ وَالوَليدِ وَمِنحَرثٍ وَنَضرٍ وَعاصٍ بارِئِ النسمِ
٨وَنَوفَلٍ لَم يَجِئ يَوماً بِنافِلَةٍوَلا بِفَرضٍ وَلَم يَركَع وَلَم يَصُمِ
٩وَالأَسوَدَينِ من اِستَسقى فَماتَ وَمَندَعا الرَسولُ عَلَيهِ بِالعَمى فَعَمي

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126978