انتقل إلى المحتوى
انضم

وآسفتك ثقيف إذ ندبت لها

محمد توفيق علي
١وَآسَفَتكَ ثَقيفٌ إِذ نُدِبتَ لَهاتَدعو لِرَبِّكَ في سَهلٍ وَفي عَلَمِ
٢أَغرَوا بِخَيرِ الوَرى عُبدانَهُم سَفَهاوَجَهل صبيانَهُم إِغراءَ مُنتَقمِ
٣حَتّى إِلى حائِطٍ أُلجِئتَ مُنحَرِفاًعَن وجهَةِ السَيلِ سَيلِ المِحنَةِ العَرِمِ
٤جَلَستَ لِلَهِ تَدعوهُ وَتَذكُرُهُبِلُولُؤ مِن نِثارِ الشُهبِ لا الكَلِمِ
٥تَشكو لِمَولاكَ ضَعفاً في قواكَ وَماكُنتَ الضَعيفَ إِذا لاقاكَ أَلف كَمي
٦لَكِن عَلى الحِلمِ تهدى وَالسَماح وَفيبَحبوحَةِ الرِفقِ كَالراعي مَع الغَنَمِ
٧ما كانَ يلفِتُكَ المَولى لِتَدعُوَهُإِلّا لِيَنثُرَ أَغلى الدُرِّ خَيرُ فَمِ
٨كَم في دُعائِكَ مِن ظرفٍ وَمِن أَدَبٍوَفي بَيانِكَ مِن نورٍ وَمِن حِكَمِ
٩وَفي المَخايِلِ مِن نُبلٍ وَمِن شَرَفٍوَفي الشَمائِلِ مِن عِتقٍ وَمِن كَرَمِ
١٠اللَهُ والاهُ بِالنُعمى وَقَرَّبَهُوَزانَهُ بِكَمالِ الخَلقِ وَالشِيَمِ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 126979