١وَهاجَرَ الحُنَفاءُ المُهتَدونَ إِلىمُلكِ النَجاشي فَلَم يُخفِر وَلَم يَضِمِ ٢لِلَهِ أَصحمَةٌ في الخَيرِ مِن ملكٍأَسدى الهُدى نِعمَةً مَرعِيَّةُ الحُرمِ ٣حَمى مِنَ الجَهلِ وَالطُغيانِ وافدناوَرَدَّ كَيدَ العَدوِّ الناقِمِ الخَصِمِ ٤في الرَكبِ بِنتُ رَسولِ اللَهِ يَصحَبُهاعُثمانُ في ثَبجِ الأَمواجِ وَالأَجَمِ ٥هَل زارَ إثيوبيا مِن قَبلِها مَلَكٌحالي الذَوامِلِ باهي مَضربِ الخِيَمِ ٦لَو خِدرُهُ طالَعَ الأَحباشَ شارِقُهُلَكانَ يَبيَضُّ مِنهُم حالِكُ الأَدَمِ ٧ما أَجهَلَ الشِركَ يَرمينا بِشَرَّتِهِرَميَ الضَعيفَ وَيَرمي اللَه بِالرُجُمِ ٨لا نَسأَمُ البَغيَ وَالعُدوانَ يَتبَعُناحَيثُ اِرتَحَلنا فَما في اللَهِ مِن سَأَمِ ٩لَعَلَّ فَتحاً إِلى الأَوطانِ يُرجِعُنافَإِنَّ حالاً عَلى الأَيّامِ لَم تَدُمِ ١٠ماذا يُحاوِلُ عَمرٌو أَرسَلوهُ لَنايَرُدُّنا لِلأَذى وَالبَغيِ وَالنِقَمِ ١١أَهدى النَجاشي فَلَم يَقبَل هَدِيَّتَهُوَقالَ لا أَرتَشي في اللَهِ من نَهَمِ ١٢فَعُد لِقَومِكَ يا اِبنَ العاصِ مُكتَئِباًفَإِنَّ جارَ النَجاشي أَيُّ مُحتَرَمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 126982