١نَبِيّ الهُدى إِنّي لِجاهِكَ آمِلُوَجاهُكَ مَأَمولٌ وَفَضلُكَ شامِلُ ٢وَلا خَيرَ إِلّا في يَدَيكَ رَجاؤُهُوَلا غايَةً إِلّا لَها أَنتَ واصِلُ ٣إِلَيكَ مُنى نَفسي عِجافاً أَسوقُهاوَفيك رِياضٌ لِلمُنى وَمَناهِلُ ٤وَإِني وَحَمدي عَن عُلاكَ لَمُقصِرٌوَإِن لَم يَعُد لي غَيرَ حَمدِكَ شاغِلُ ٥فَلَم أَرمِ أَجوازَ القَريضِ بِمِدحَةٍإِلَيكَ وَلَم تُقطَع عَلَيها المَراحِلُ ٦وَلا خُضتُ بَحراً في مَديحِكَ زاخِراًفَكانَ لَهُ في ناظِرِ الوَصفِ ساحِلُ ٧تُقَصِّرُ كَفُّ الحَمدِ عَنكَ وَباعُهُوَتَعجَزُ أَوصالُ النُهى وَالمَناصِلُ ٨وَتَرتَدُّ عَينُ الشِعرِ عَنكَ حَسيرَةًكَلَيلَة لحظٍ نورُها مُتَضائِلُ ٩يَقولُ لِيَ اللُوامُ فيهِ لِجَهلِهِمأَلَيسَ لَهُ في المُرسَلينَ مُماثِلُ ١٠أَجَل أَنجَبَت حَوّاءُ مِن مُرسَلٍ وَمِننَبِيٍّ وَلَكِن أَنتَ وَحدَكَ كامِلُ ١١أَعَزُّهُمُ في اللَهِ وَالشِركُ حافِلٌوَأَجوَدُهُم في اللَهِ وَالدَهرُ ماحِلُ ١٢وَأَثبَتُهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍتُفَلُّ الظُبا فيهِ وَتَبرى المَناصِلُ ١٣وَقُل في مَقامٍ لا يُساميهِ فاخِرٌبِفَخرٍ وَفَضلٍ لا يُدانيهِ فاضِلُ ١٤تَيَمَّنَت الدُنيا بِنورِ شَفيعِنافَكَوكَبُها في حُلَّةِ السَعدِ رافِلُ ١٥وَإِنّي عَلى ما أَقحَمَتني صِفاتُهُفَلَم أَدرِ عِيّاً ما الَّذي أَنا قائِلُ ١٦لشادٍ بِذِكرى مَجدِهِ مُتَغَنِّياًكَما تَتَغَنّى في الرِياضِ البَلابِلُ ١٧وَصَبٌّ حَياتي هائِمٌ بِجَمالِهِتُغازِلُني أَنوارُهُ وَأُغازِلُ ١٨إِذا ما غَزا أَرضَ العُداةِ تَنَكَّسَتمَعالِمُها ذُلّاً فَهُنَّ أَسافِلُ ١٩وَإِن سَمِعوا آيَ الكِتابِ تَنازَلَتمَعاطِسُهُم عَن كِبرِها وَتَنازَلوا ٢٠وَخَفّوا إِلَيهِ مُهطِعينَ فَراكِبٌيَشُقُّ لَهُ صَدرَ الفَلاةِ وَراجِلُ ٢١إِذا حاوَلوهُ وسطَ جَمعٍ يَدُلُّهُمعَلَيهِ مِنَ النورِ المُبينِ دَلائِلُ ٢٢وَمِن قَدَحٍ يَروي الصحابَ وَيَرتَويوَلَو وَرَدَت قَبلَ النَبِيِّ القَبائِلُ ٢٣وَيَومَ طَوى لِلَهِ سَبعَ طِباقِهِتطاوَلَهُ هامُ العُلى فَيُطاوِلُ ٢٤إِلى أَن تَجَلّى اللَهُ جَلَّ بَهاؤُهُعَلَيهِ فَناغاهُ الحَبيبُ المُواصِلُ ٢٥وَمِن فَوقِهِ نورٌ وَمِن عَن يَمينِهِوَمِن خَلفِهِ نورٌ وَنورٌ مُقابِلُ ٢٦فَهَذا الَّذي فاقَ النَبيينَ قَبلَهُفَمَن ذا يُسامينا بِهِ أَو يُناضِلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 126993