١لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِوَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ ٢مَلَكتُ بِسَيفي فُرصَةً ما اِستَفادَهامِنَ الدَهرِ مَفتولُ الذِراعَينِ أَغلَبُ ٣لَئِن تَكُ كَفّي ما تُطاوِعُ باعَهافَلي في وَراءِ الكَفِّ قَلبٌ مُذَرَّبُ ٤وَلِلحِلمِ أَوقاتٌ وَلِلجَهلِ مِثلُهاوَلَكِنَّ أَوقاتي إِلى الحِلمِ أَقرَبُ ٥أَصولُ عَلى أَبناءِ جِنسي وَأَرتَقيوَيُعجِمُ فيَّ القائِلونَ وَأُعرِبُ ٦يَرونَ اِحتِمالي عِفَّةً فَيَريبُهُمتَوَفُّرُ حِلمي أَنَّني لَستُ أَغضَبُ ٧تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّنيأَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ ٨وَأَعلَمُ أَنَّ الجودَ في الناسِ شيمَةٌتَقومُ بِها الأَحرارُ وَالطَبعُ يَغلِبُ ٩فَيا اِبنَ زِيادٍ لا تَرُم لي عَداوَةًفَإِنَّ اللَيالي في الوَرى تَتَقَلَّبُ ١٠وَيالِزِيادٍ إِنزَعوا الظُلمَ مِنكُمُفَلا الماءُ مَورودٌ وَلا العَيشُ طَيِّبُ ١١لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِباًإِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ ١٢خُسِفتُم جَميعاً في بُروجِ هُبوطِكُمجَهاراً كَما كُلُّ الكَواكِبُ تُنكَبُ
الشرح
11 مواضع- القِلىالكراهية والبغض.
- مَفتولُ الذِراعَينِرَجُلٌ مَفْتُولُ السَّاعِدِ : قَوِيُّ العَضَلاَتِ
- أَغلَبُيعني به الأسد الغيظ الرقبة.
- باعَهاالباع: مسافة تقاس بما بين الكفّين إذا بسطتا ، يريد أن يعتذر عن تقصيره في الدواد لقلة ذات يده.
- أَصولُأي أستطيل.
- أَبناءِ جِنسيأي الأكفاء والأنداد والنظراء.
- وَيُعجِمُالأعجم: الذي لا يبين كلامه، والمرعب هو الذي يبين كلامه.
- اِحتِماليالاحتمال: الصبر.
- يُشنايشنا بتسهيل الهمزة، والأصل قطعها: يبغض ويكره.
- وَيالِزِيادٍ إِنزَعوا الظُلمَ مِنكُمُيريد بالبيت أنه يصف الأمر واضطرابه، وذلك لما يفعله آل زياد من جور وظلم.
- فَلا الماءُ مَورودٌ وَلا العَيشُ طَيِّبُيريد بالبيت أنه يصف الأمر واضطرابه، وذلك لما يفعله آل زياد من جور وظلم.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 127