١لَولا وَفاءُ أَبي بَكرٍ لِأُمَّتِهِما كانَ مِن بَعدِهِ الفاروقُ واليها ٢وَكُلُّ مَفخَرَةٍ جَلّى بِحَلبَتِهاشَفيعُنا فَأَبو بَكرٍ مُصَلّيها ٣سَلِ الحَنيفِيَّةَ السَمحاءَ هَل رَفَعَتبِمِثلِهِ بَعدَ طَهَ رَأسَها تيها ٤أَلَيسَ أَوَّلَ مَغبوطٍ بِسابِقَةٍفي نُصرَةِ الحَقِّ لما اِنجابَ داجيها ٥أَلَيسَ أَوَّلَ مَن سالَت مَدامِعُهُفي اللَهِ لما تَلا الآياتِ تاليها ٦وَتِلكَ مَنزِلَةٌ مَن ذا يُطاوِلُهافي السابِقينَ عُلاً أَو مَن يُدانيها ٧أَعطى الرَسولُ زِمامَ الأَمرِ صاحِبَهُلَمّا دَعاهُ إِلى الفِردَوسِ داعيها ٨فَكانَ تَعليقُ آمالِ الصَلاةِ بِهِشهادَةً بِمَعاليهِ وَتَنويها ٩حَمَلتَ أَكرَمَ مَبعوثٍ وَأَطهَرَهُوَرُحتَ لِلغارِ في البَيداءِ تَطويها ١٠أَرخَصتَ مالَكَ في حُبِّ الإِلَهِ تُقىًوَلَم تَكُن روحُهُ في اللَهِ يُغليها ١١واسى الرَسولَ بِها في الغارِ مُصطَبِراًعَلى عِضاضِ الأَفاعي لا يُباليها ١٢وَفي أُسامَةَ مِن أَخبارِهِ طرَفٌلِلسامِعينَ وَآياتٌ لِواعيها ١٣قالوا عَلى الجَيشِ لَو أَمَّرتَ مُكتَهِلاًفَما غُلامٌ وَنار الحَربِ يُذكيها ١٤وَجاءهُ عَمرٌ يَسعى فَأَوسَعَهُشَدّاً بِلِحيَتِهِ الصِديقُ تَسفيها ١٥وَقالَ أَعزَلُ مَن وَلّى النَبِيُّ أَنابِئسَت مَشورَتُكُم لا خَيرَ لي فيها ١٦وَأَدبَرَ الناسُ بَعدَ المُصطَفى وَرَأىمَنعَ الزَكاةِ الَّذي قَد كانَ يُؤتيها ١٧فَقالَ أَصحابُهُ لا حَربَ وَهوَ رَأىحَرباً ضَروساً يُديرُ المَوتَ ساقيها ١٨وَلَو أَطاعَ لَطاحَ الدينُ مُنهَدِماًلَكِنَّها القَوسُ مُعطاةُ لِباريها المصادر والحقوقرقم القصيدة 127002