انتقل إلى المحتوى
انضم

ظل الثلاثين عنك اليوم منتقل

محمد توفيق علي
١ظِلُّ الثَلاثين عَنكَ اليَوم مُنتَقِلُهَل أَنتَ مِن بَعدِها بِالعَيشِ مُحتَفِلُ
٢بَعد السِنين الَّتي كانَت مُحَبَّبَةًثُمَّ اِنقَضَت فَتَقضّى الأُنسُ وَالجَذَلُ
٣إِن أَنكَرَتني عُيونُ الحورِ رانِيَةًفَطالَما عَرَفَتني تِلكُمُ المُقَلُ
٤أَيّامَ أَخطَرُ في ثَوبِ الصِبا مَرِحاتَميلُ بي نَشوَةُ الدُنيا وَتَعتَدِلُ
٥وَالغيدُ يَبسَمنَ لي مِن كُلِّ ناعِمَةٍفي خَدِّها وَيَدَيها تَصدُقُ القُبلُ
٦حَريرُها جِسمُها فوها جَواهِرُهافَحُسنُها حُسنُها لا الحَليُ وَالحُلَلُ
٧ما لي تُرَوِّعُني الذِكرى وَتَفتِنني الددُنيا وَما لِيَ في مَعروفِها أَمَلُ
٨أَلا يُرَفِّهُ عَنّي أَنَّني رَجُلقَد أَنقَضَت ظَهرَهُ أَيّامُهُ الأولُ
٩لَعَلَّ شَيبي الَّذي راعَت بَوادِرُهُنورٌ تُضيءُ بِهِ لِلخابِطِ السُبُلُ
١٠أَسرَفتُ في حُبِّ دارٍ لا بقاء لَهاوَعِشقِ مُلكٍ وَشيكاً عَنهُ أَنتَقِلُ
١١أَينَ الأولى نَحن نَمشي في مَنازِلِهِمأَينَ المَواكِبُ وَالأَقيالُ وَالدُوَلُ
١٢العَقلُ يَستَهجِنُ الدُنيا وَيَمقُتُهاوَالقَلبُ مُستَهتِرٌ يَهذي بِها ثَمِلُ
١٣لا راهِباً ساكِناً في الديرِ مُنصَرِفٌعَنها وَلا عابِداً في الغارِ يَعتَزِلُ
١٤فَاِكدَح إِلى اللَهِ كَدحاً غَيرَ مُلتَفتٍلِزينَةِ الأَرضِ وَالحَقِّ بِالأولى وَصَلوا
١٥وَصَدِّق الشَيبَ وَاِستَثمِر نَصيحَتَهُفَهوَ النَذيرُ عَلى آثارِهِ الأَجَلُ
١٦وَاِبرَأ إِلى اللَهِ لَيسَ العَصرُ مُرتَقِياًمادامَ يُزري بِما جاءَت بِهِ الرُسُلُ
١٧أَينَ التَمدينُ وَالأَهواءُ غالِبَةٌوَالناسُ مِثل وُحوشِ الغابِ تَقتَتِلُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127003