انتقل إلى المحتوى
انضم

ماج ملهى الرمل واضطربا

محمد توفيق علي
١ماجَ مَلهى الرملِ وَاِضطَرَباوَاِجتَلَينا لَيلَةً طَرَبا
٢أَطلَعَت حُورَ البدورِ لَناوَاِستَحَت أَن تُطلِعَ الشُهُبا
٣لَم تَذَر خَمراً وَلا عَسلالَم تَدَع دُرّاً وَلا ذَهَبا
٤وَاِقتَفى الرَقصُ خُطى نَغَمٍيَهزِمُ الأَحزانَ وَالوَصَبا
٥ما لِطَرفي صادِياً أَبَداًكُلَّما أَورَدتُهُ شَرِبا
٦ما لِقَلبي هائِماً قَلقاًكُلَّما سَكَّنتُهُ وَثَبا
٧ما لِهَذا الحَفلِ مُختَلِطاأَيُّ خَطبٍ فَرنَجَ العَرَبا
٨يا بَني مِصرَ عَلى مَهلٍبَعضُ هَذا أَحفَظُ الأَدَبا
٩رُبَّ مَشغوفٍ بِخائِنَةٍبارَكَ الرَقصُ لَها سَبَبا
١٠زَوَّرا زِيَّيهِما حَذَراًوَاِستَحَلّا غَيظَ مَن رَقَبا
١١ضَمَّها شَوقاً مُخاصرَةًثُمَّ دارا دَورَةً خَبَبا
١٢كُلَّما هاجَت لَواعِجَهُوَهيَ في أَحضانِهِ جَذَبا
١٣صَدرهُ في صَدرِها نَشَباثَغرُهُ مِن ثَغرِها قربا
١٤وَاِختِلاساتٌ حَديثُهُمافي خُفوتٍ يَبعَثُ الرِيَبا
١٥ما الَّذي قالَت فَجاوَبَهالَيسَ إِلّا مَوعِداً ضَرَبا
١٦رُبَّما قالَت تُناظِرُهُأَنا أَهواكَ وَقَد كَذَبا
١٧فَهوَ يَهوى كُلَّ راقِصَةٍوَهيَ تَهوى المالَ وَالنَشَبا
١٨مَن فَتاةٌ عرضَها ثَلَمَترَقصُها أَزرى بِها نَسَبا
١٩إِنَّها غَربِيَّةٌ خزِيَتلَيتَ عَنّا ظِلُّها غَرُبا
٢٠أَي كَزينو الرَملِ مَعذِرَةًقَد بَلَغنا وَيلَكَ الأَرَبا
٢١وَاِحتَسَينا الريحَ بارِدَةًتكشِفُ الأَسقامَ وَالكُرَبا
٢٢وَاِنقَضى القَيظُ وَلَفحَتُهُوَاِستَحالَ الجَوُّ وَاِنقَلَبا
٢٣وَلَنا زَرعٌ نَعيشُ بِهِقَد رَأَينا حَقَّهُ وَجَبا
٢٤إِن تَخذناكَ لَنا وَطَنامَن يَعولُ القطنَ وَالقَصَبا

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127006