انتقل إلى المحتوى
انضم

خلعت الهوى ولبست الوقارا

محمد توفيق علي
١خَلَعتُ الهَوى وَلَبِستُ الوَقاراوَسَيَّرتُ في النَهجِ رَكبي فَسارا
٢ثَلاثونَ عاماً قَضَت مَأرَبيوَأَلبَسنَني لِلظِباءِ النِفارا
٣وَكانَت ذُنوبِىَ عِندَ الحِسانِ أَنّي أُبدي لَهُنَّ اِزوِرارا
٤وَعَزّى عَنِ الحُبِّ أَنّي سَلَوتُ وَما إِن تَسَربَلتُ في الحُبِّ عارا
٥فَكَم مِن هَضيمِ الحشا رَأدَةٍكَما في الدُجُنَّةِ أَشعَلتُ نارا
٦جَفَوتُ وَلَو شِئتُ نازَعتُهافَماً مِن فَم قُرقُفاً أَو عقارا
٧وَما تَبِعاتِ الهَوى أَتَّقيوَلَكِن تَخِذتُ حَيائي شِعارا
٨وَمَن ظَنَّ غَيرَ العَفافِ الهَوىفَذَلِكَ ثَوبَ الغَرامِ اِستَعارا
٩فَمَن ذا نُخَبِّرُ عونَ الحِسانِ أَنّي صَحَوتُ وَيدري العَذارى
١٠فَلا هِندُ جارَحني لَحظُهاوَإِن حَدَّدَت لي ظُباً أَو شِفارا
١١وَلا مَيُّ لاعِبُ بي لَفظُهاوَآخِذُني قَوَّةً وَاِقتِدارا
١٢سَقى الخِصبُ ساحَتَها خَمرَةًفَلَستُ بِراضٍ لِسَلمى القِطارا
١٣وَلا أَمطَرَتها غَوادي النَعيــمِ إِلّا المَلابَ وَإِلّا النضارا
١٤مَنازِلُ أَعرِفُها ما حَييــتُ وَإِن أَنكَرَتني وَشَطَّت مَزارا
١٥رَعيتُ بِها الوَردَ وَالياسَميــنَ وَالنَرجِسَ الغَضَّ وَالجُلَّنارا
١٦دَعَتني العُلا فَاِبتَدَرت الدُعاءَ وَغادَرتُ خَلفي الوَنى وَالعِثارا
١٧وَهَل كُنتُ إِلّا الحُسامَ اِنتَضاهُمِن غِمدِهِ أَيِّدٌ وَاِستَثارا
١٨سَأَلقى بِحِدِّيَ حَدَّ الخُطوبِ فَإِمّا القَضاءَ وَإِمّا الفخارا

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127008