انتقل إلى المحتوى
انضم

صل باليراع على الضلال وكبر

محمد توفيق علي
١صُل بِاليَراعِ عَلى الضَلالِ وَكَبِّروَاِبدَأ بِطَعنِ فُؤادِ لعبِ المَيسِرِ
٢وَاِحمِل عَلى البَكَراتِ حَملَةَ صادِقٍفي عَزمِهِ وَاِضرِب رِقابَ البَوكَرِ
٣إِنَّ المُقامِرَ وَالنُقودُ بِكَفِّهِلِصٌّ وَلَكِن لا يَصولِ بِخِنجَرِ
٤قَعَدوا عَنِ الكَسبِ الحَلالِ دَناءةًوَرَضوا بِعَيشِ العاجِزِ المُتَحَيِّرِ
٥وَلَقَد طَرَقتُ نَدِيَّهُمُ في لَيلَةٍمُستَطلِعاً فَنَظَرتُ ما لَم أَنظُرِ
٦شاهَدتُ أَندى راحَةٍ لَم تَنبَسِطوَرَأَيتُ أَوسَعَ مُقلَةٍ لَم تُبصِرِ
٧مِن كُلِّ ساهِرَةِ الجُفونِ كَأَنَّماتُزري بِحَقِّ المَجدِ إِن لَم تَسهَرِ
٨هَجَروا الطَعامَ فَلا يُطارِدُ جُوعَهُمغَيرُ الضَنى مِن حَسرَةٍ وَتَفَكُّرِ
٩وَنَسوا الشَرابَ فَلا يَبَلُّ غَليلَهُمإِلّا المُدامُ بِجَمرِها المُتَسَعِّرِ
١٠يَتَعاوَنونَ عَلى الشَقاءِ بِكَأسِها المَلأى بِمَحتومِ القَضاءِ الأَحمَرِ
١١مُتَقَلِّبينَ عَلى الأَسى بِجنوبِهِممُتَلَوِّنينَ بِأَحمَر وَبِأَصفَرِ
١٢مِن وَجنَةٍ مِثل البُهارِ لِتَرحَةٍقَد أَصبَحَت مِن فَرحَةٍ كَالعُصفُرِ
١٣وَأَخو القِمارِ وَإِن تَزايَدَ كَسبُهُفَإِلى الفُسوقِ مَصيرُهُ وَالمُنكرِ
١٤وَإِذا تَنَكَرَّ حَظُّهُ وَبَدا لَهُشَخصُ الشَقاءِ بِمِخلَبٍ وَبِمِنسَرِ
١٥ذاقَ المَنونَ بِكَفِّهِ مُتَجَرِّعاًوَمَضى يَجُرُّ ذُيولَ عارٍ أَكبَرِ
١٦يا أُمَّةً عَبَثَ المَشيبُ بِلُبِّهاأَدنَيتِ رَأسَكِ لِلصَوارِمِ فَاِحذَري
١٧إِنَّ العَجوزَ إِذا تَطاوَلَ عُمرُهاجاءَت بِأَفعالِ الرَضيعِ الأَصغَرِ
١٨وَأَخالُ مِصرَ قَضَت بِعَهدِ مُلوكِهاوَتَحَنَّطَت مَعهُم بِتِلكَ الأَعصُرِ
١٩وَأَقامَتِ الأَهرامَ تَنعى روحَهامِن أَوَّلِ الدُنيا لِيَومِ المَحشَرِ
٢٠يا مِصرُ هُبّي مِن رقادِكِ وَاِنفُضيجَنبَيكِ مِن كُلِّ التُرابِ الأَغبَرِ
٢١كُنّا تَناسَينا وَلاءَكِ فَاِغفِريوَالآنَ نَذكُرُ عَهدَ وُدِّكِ فَاِذكُري
٢٢إِن لَم تَعودي لِلبَنين فَمَن بِهِموَكَّلتِ غَيرَ يَدِ الزَمانِ الأَعسَرِ
٢٣أُمّاهُ قَد نَطَقَ الجَلامِدُ فَاِنطِقيوَتَأَثَّرَت أَكبادُها فَتَأَثَّري

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127017