انتقل إلى المحتوى
انضم

اليوم من سكن القصور

محمد توفيق علي
١اليَومَ مَن سَكَنَ القُصورَ الشُمَّ قَد سَكَنَ الضَريح
٢سَبعونَ عاماً عاشَهامَلِكاً تَقَضَّت فَهيَ رِيح
٣أَلِفَ الشَقاء بِها وَكانَ نَصيبُهُ القِدحَ المُنيح
٤كَم باتَ حَرّانَ الحَشاأَسوانَ ذا جَفنٍ قَريح
٥لَم يُغنِ عَنهُ التاجُ قِطــميراً وَلا المُلكُ الفَسيح
٦قُل لِلأخيذِ بِزَهرَةِ الددُنيا وَزَبرَجِها الشَحيح
٧يَكفيكَ مِنها قوتُ يَومِكَ فَالقَنوعُ المُستَريح
٨يا أَيُّها الشَيخُ المُلِمُّبِشِبرِ حُفرَتِهِ الطَريح
٩كَم مِن يَتيمٍ في صَحيــفَتِكَ الَّتي طُوِيَت يَصيح
١٠كَم مِن حَريبٍ كَم أَسيرٍكَم قَتيلٍ كَم جَريح
١١أَعدِد جَوابَكَ يا جوزيفُفَقَد دَخَلت عَلى المَسيح

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127056