انتقل إلى المحتوى
انضم

أرى طائر الإسلام في الشرق غافلا

محمد توفيق علي
١أَرى طائِرَ الإِسلامِ في الشَرقِ غافِلايهِمُّ بِهِ مِن دَوحَةِ الغَربِ باشِقُ
٢جَفاهُ بَنوهُ وَاِستَعاضوا عَنِ الهُدىضَلالاً فَما بِالبَعثِ وَالحَشرِ واثِقُ
٣أَرانا تَخَلَّقنا بِغَيرِ طِباعِناوَأَكثَرُ ما يُردي الشُعوبَ الخَلائِقُ
٤وَقَد كانَ لِلإِسلامِ فيما مَضى يَدٌعَلى الدَهرِ جَدواها الهُدى وَالحَقائِقُ
٥فَأَمسى وَراءَ اللاحِقاتِ إِذا عَداوَقَد عاشَ دَهراً ما يُدانيهِ سابِقُ
٦وَكانوا أُساةَ المَجدِ في الأَرضِ حِقبَةًتُظَلِّلُها راياتُهُم وَالبَوارِقُ
٧إِذا ذاقَ مِنهُم مُؤمِنٌ ضُرَّ مِحنَةٍفَأَحلى مِنَ الإيمانِ ما هُوَ ذائِقُ
٨يَهُبّونَ مِن بَعدِ السُجودِ عَنِ الثَرىوَوَجهُ الثَرى مِن عاطِرِالمِسكِ عابِقُ
٩وَلَمّا عَلى الإِسلامُ وَاِشتَدَّ أَزرُهُوَصاحَ لَهُ في دَولَةِ الشِركِ ناعِقُ
١٠أَكَنَّت أَفاعيها الوُكورُ وَأَطرَقَتبِهاماتِها مِنهُ الجِبالُ الشَواهِقُ
١١زَمان الضُحى في ثائِرِ النَقعِ فَحمَةٌتُؤَجِّجُها بِالمُرهَفاتِ الفَيالِقُ

اقرأ أيضًا لـمحمد توفيق علي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127093