انتقل إلى المحتوى
انضم

سقاها الهوى باللوى صرخدا

أحمد عزت باشا العمري
١سقَاها الهوى باللوَى صَرخَداوشَوَّقَها الرَعدُ لمَّا حَدَا
٢وأَرَّقَها البرقُ في ليلَةٍتردَّت مِنَ الجَونِ في أَسوَدا
٣تُعاني مِنَ الوجدِ أَنواعَهُوتطوِي الفَلا فَدفَداً فَدفَدا
٤تَحِنُّ إِلى أَثلاتِ الأَثيلِوتطلُبُ مِن مائِهِ مَورِدا
٥تَرُومُ النَقَا بل ظِباءَ النَقافنفسِي لِتلكَ الظِبَاءِ الفِدا
٦لقد صَيَّرَتني أُعانِي السُهادَ وَأَرعى الصَبّاحَ إِلى أَن بَدَا
٧فيا ظَبيَةً قَد رَعَت بالعُذَيبِ عَراراً فغُذِّي بقطرِ النَدى
٨أَنيلي نَوالاً وَجُودِي لَنابوصلٍ يبلُّ الحَشا وَالصَدى
٩فقَد بلغت نفسِيَ المُنتَهَىوَجرَّعَها الصَبرُ كاسَ الرَدى
١٠فمَا أَنا مِمَّن يُقاسِي العَناوَلا مَن يَلِينُ لكيدِ العِدا
١١بعيدُ المنالِ قريبُ النَوالِكريمُ الجدُودِ كثيرُ الجَدا
١٢فلِي هِمَّةٌ قُرِنت بالسُهاوَزانَت برونَقِها الفَرقَدا
١٣كَمَا زانَ آلُ عُمَيرِ الوَرىبعلمٍ وَفِعلٍ بعيد المَدى
١٤أَلَم تَرَ أَنَّ عَبدَ اللَطيــفِ ساجَلَ في شِعرِهِ أَحمَدَا
١٥يَرُومُ العُبورَ بِبحرِ العرُوضِوَإِن كانَ تيّارُهُ مُزبِدا
١٦أَديبٌ تَردّى بثَوبِ الكمالِوَجرَّ عَلى الناسِ فَضلَ الرِدا
١٧وَيُورِدُ أَفكَارَهُ صادِراًوَيَصدُرُ في الأَمرِ إِن أَورَدَا
١٨وَأَقلامُهُ إِن أَرادَ القَريضَتَراها لَهُ رُكَّعاً سُجَّدا
١٩وَيَنظِمُ مِن شِعرِهِ جَوهَراًفَيَنتَثِرُ الدُرُّ إِن أَنشَدَا
٢٠فَلا زالَ فِي ذاتِهِ مُفرَداًكَما صِرتُ في مدحِهِ مُفرَدَا

اقرأ أيضًا لـأحمد عزت باشا العمري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127381