١انزع غشاوات الضمير تفيقواصدع بما يملي الضمير تفوق ٢واعرف جمال العلم عند حلولهبضمير شهم للصلاح رفيق ٣واعلم بأن ضمير ذي الوجدانينقذه إذا كان البلاء يحيق ٤من كان عار عن ضمير فإنهولوحاز علم العالمين غريق ٥وانكر هداك الله خطة عالميلهو ويزعم أنه لطليق ٦دعواه أن العلم محض دراسةولصيد أموال الجهول يليق ٧ولذا غدا نهما شغوفا برتبةرسمية يسمو بها ويطيق ٨يلغي الحجا بسبيلها سبيل مايؤتيه لذة عيشه فيروق ٩لا تحسبن بنانه ينبوع فضل من حجاه وزهده فتذوق ١٠إن تجهل السم الزعاف فإنهمن نفثه وله عداه عقوق ١١وإذا أبت نفس الفتى من علمهوعظا دعت شيطانها فيسوق ١٢أو ما ترى فعل النفوس ببغيهاللرشد فيها لا تزال تعوق ١٣وتكيد كيدا من عظائم كيدهاأن لا يدوم على الولاء صديق ١٤كم أولجت سمر القنا بصدور قوم لم يكونوا للقتال يطيقوا ١٥بعتوها طرحت شعوبا للهوان وفي الفناء بها يبيد فريق ١٦وترى أمير الناس يبذل جهدهكيما يرى رب الضمير يفيق ١٧هي النفوس تروغ منذ حدوثهاولها على كر الزمان مروق ١٨ولقد تفيد لعلها بمآثرينمو بها أو يضحل عقوق ١٩ارجع إلى التاريخ تفهم حكمةتهدي إليك فضوله وتسوق ٢٠تدري بها أن النفوس شريفةإن كان فيها للضمير طروق ٢١وإذا عدت أمارة فلها إذنحكم على حكم الضمير يفوق ٢٢إنا لنذكر بطشها في السابقين وما يرى في اللاحقين شفوق ٢٣ولكل شعب دولة وحضارةبهما يدان وبالأداء وثيق ٢٤ولينظر الحلاق ماذا يبتغيوقت الرخاء وبالمروق حقيق ٢٥وإذا أراد اللضه طيحة أمةمدت إليها بالذهول طريق ٢٦ويغيب عنها الدين والعلم الجميل فلم يكن للهيئتين شروق ٢٧ذكر بها أن المدارك أقفرتديارها وسبى العقول خفوق ٢٨وسما على رغم الشرائع كل منيئست مداركه فجاء يروق ٢٩حسب العلا عند اقتناص مناصبأو عند ما يغشى الوسام بريق ٣٠واحذر فديتك من ظروف يسرهاعسر إذا كر الزمان تضيق ٣١وضميرك الأواب لا تزري بهوإذا فعلت ستعتريه خروق ٣٢واذكر سعادة من تعاظم سعيهمفغدا لمضجعه السماء يليق ٣٣أعني بني العرب الكرام ومن غدواولهم على كل الأنام حقوق ٣٤أهل الوفاء سموا وهبوا شمرواعن جدهم واستبصروا ليطيقوا ٣٥ملكوا العلى واستخرجوا رزق الثرىوشرابهم عذب العلوم رحيق ٣٦أكرم بهم شبوا على شرق الهدىقالوا بأن رسولنا لصدوق ٣٧يا طالما بسطوا العدالة والنهىإذ لم ير بين الأنام شفيق ٣٨فرقيقهم عند الجلاد غليظهموغليظهم عند الوئام رقيق ٣٩وحصى سواهم من زجاج وأثمدوحصى حماهم جوهر وعقيق ٤٠أما قراهم للنزيل فرحبةوقرى سواهم بالنزيل تضيق ٤١وهواهم للمكرمات يسوقهموهوى سواهم للفساد يسوق ٤٢وعلاهمو عدل ورحمة مقرفوعلا سواهم وحشة وعقوق ٤٣وأولئك الآباء قدر قدرهمثم انظر الأبناء ثم فروق ٤٤فأولئك اشتدوا لحفظ حياتهمفهدوا الصراط وهؤلاء بريق ٤٥فكأنهم ليسوا بأهل تراثهمحتى أحيطوا بالضلال وسيقوا ٤٦وغدوا بسوق الضيم ينكب مجدهمويسام فيه كما يسام رقيق ٤٧أف لهم شذوا عن الحق جهرةوجنوا على الإسلام وهو عتيق ٤٨ولذا تراني من شديد تذمريأبدا أصيح وفي الفؤاد حريق ٤٩يا ليت شعري متى تشد رحالهموالركب فات صحبي ولات لحوق ٥٠وإذا أفاض العاذلون بإفكهمفي قولهم دع نصحهم ليفيقوا ٥١ألقي إلي الرجس شأني كلهحسبي به يجزي المنى فيفوق ٥٢حسبي به يرعى الضمير ويؤتهمنا لا يراه معاند وغريق ٥٣قد خاب من لام الضمير ورشدهثم ازدرى علياه حين يطيق ٥٤وعلى الصراط أحيله فإذا أبىفله طريق ثم لي طريق اقرأ أيضًا لـعمر بن قدور الجزائري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 127454