١نودّ له العلوَّ وإن تعالىهلالٌ يملأُ الدُنيا جَمالا ٢نريدُ بوجههِ الوضّاح خيراًوَأن نحظى بما نَهوى اِتّصالا ٣عسى العام الجديد يحلّ فينابما نرجوهُ يمناً واِعتِدالا ٤فيسكن ثائر الأقوامِ طرّاوتصرف عنهمُ نوبٌ توالى ٥ويرجعُ للسكينةِ كلُّ حيٍّفقد ذاقوا منَ الحربِ الوَبالا ٦وقد ملَّ الفقيرُ العيشَ فيناوأَصبحَ ذو القوى يشكو الكلالا ٧سَئِمنا نحنُ أخصبَهم بلاداًوأَقصاهم عن الهَيجا مجالا ٨وأبعد مَن تألّم من لظاهاوأحسن مَن على الغبراءِ حالا ٩فما بالُ الألى شهِدوا عناهاوكابدَ جيشُهم ذاك القِتالا ١٠فَيا عاماً يكون السلمُ فيهلأنتَ أجلّ ما ندعو اِبتهالا ١١فإن يَهدأ بكَ الأقوام حاشافإنّك أحسنُ الأعوامِ فالا ١٢وإن ولّى القديم بفقد شهمٍفقَد يُحيي الجديد له مثالا ١٣ويا فتيات مصر لكنَّ بُشرىيُحقِّقها لنا المولى تعالى ١٤فقَد أحيا الحِجى العام المولّيوسَوف نرى من الآتي كَمالا ١٥فما عاقت عنِ العليا خُطانالظى للحربِ تشتعلُ اِشتعالا ١٦قطعنا الوقت في درسٍ وجدٍّولم نشكُ السآمةَ والملالا ١٧وكنّا في زمانِ الحرب سلماًفلَم نحفل بما قالوا وقالا ١٨وما دُمنا على ما نحنُ فيهِفسوفَ نرى الكَرامة والجلالا ١٩وسوف تسود مصر بما بنتهُلها الفتياتُ جدّاً واِشتغالا ٢٠وتَحيا أمّةٌ ماتت لجهلٍوتُهدي طفلةُ النيل الرِجالا ٢١فما سعدت بغيرِ العلمِ قومٌولا حطّ الرخاءُ بهم رِحالا ٢٢ولا اِرتفعت رجالٌ أَثقلتهمنساؤهمُ بِما تأتي ضلالا ٢٣وهل يرقى إلى الأفلاك قومٌونصفُ القومِ مُضطربٌ خبالا ٢٤إذا ما شلّ نصفُ المرءِ يوماًفقَد خارت عَزائمهُ ومالا ٢٥فإن جهل النساء فلا ترجّوامنَ الأيّام ما عِشتم نَوالا ٢٦ولولا الشرق حقّرهنّ جهلاًلفاقَ الغربَ عزّاً واِستَطالا ٢٧تغالى في إهانتهنّ ظلماًفكان هلاكهُ فيما تغالى ٢٨له المجدُ المؤثّل من قديمٍأَزالتهُ جهالتُها فَزالا ٢٩وشيّدتِ النساءُ بما أتتهلذاك الغرب أبنيةً فطالا ٣٠فإن سَهُلت لنا طرق المعاليفقد نِلتم من العليا الوِصالا ٣١وإلّا فاِندبوا حظّاً تولّىفلن يدنو المرام ولن يُنالا ٣٢أتى العامُ الجديدُ بما رَجَوناوفجّر منبعَ العليا فَسالا ٣٣وكَم قَد حرّموا العرفان فينافأصبحَ وِردهُ سهلاً حلالا ٣٤وسوفَ نرى الفتاةَ وقَد تَسامتوكان عُلوّها قِدَماً مُحالا ٣٥ونالت مصر مقصدها وأضحتتتيهُ بهِ على الدُنيا دَلالا ٣٦شُغِفت بحبّ مصر فلست أقوىلغير هواك يا مصر اِحتمالا ٣٧ولولا العجز يَمنعني وعيّلقلتُ قلائد المدحِ اِرتِجالا المصادر والحقوقرقم القصيدة 127831