١مَولايَ يا خيرَ الملوكِ سلاميُهدى لمن دانت له الأيّامُ ٢ما زلت بالإحسان تلقى جَهلناحتَى اِضمحلَّ وزالتِ الأوهامُ ٣رجعوا إلى المعقول بعد ضلالهمودنا لهم ما أبعد الإبهامُ ٤داويتهم يا خير مَن عرَفَ الدوافتنافست في مدحك الأقلامُ ٥أيقظتَهم بالمكرُمات فآمنواولطالما جحدوا الضياء فناموا ٦سَكَتوا فأنطقهم عُلاكَ وراعَهمفيما رأوه النبل والإقدامُ ٧نَظَروا المروءة والمهابة والندىفتعلّقوا بهوى المليكِ وهاموا ٨طافوا بعرشك هاتفين وهكذايزهو بِبَهجةِ مُلككَ الإسلامُ ٩فلأَنت للدين العماد وللحِجانِعمَ المُعين وللرقيّ قوامُ ١٠شرّفت أزهرَ مصر حين طرقتهُوَحلاه منظرُ وجهك البسّامُ ١١فَرِحوا بطلعتك البهيّةِ فيهموتَمايَلَت لسرورها الأعلامُ ١٢يا شبل إسماعيل مهلاً في العُلافَلكَ الأيادي البيض والإنعامُ ١٣ولكَ الخِلال الغرُّ والمِننُ التيما فاخرت بنظيرها الأهرامُ ١٤حلّيتَ بالتعليم صدرَ نسائنافَزَهت معاهدها وطاب العامُ ١٥أَنشأتَ ترقية الفتاة وصُنتهافلها بِبرِّكَ رونق ونظامُ ١٦ستدوم ما دام المليك منيعةًتُرجى لخيرِ بلادنا وتُرامُ ١٧فَبِمثل سعيك نَستنير ونرتقيويُشاد صرح فخارنا ويقامُ ١٨أنتَ الفؤاد وروح ما تصبو لههذي البلاد وكلّهم آجامُ ١٩فاِسلَم لتعليم البنات فإنّهلا ترتقي إلّا بهِ الأقوامُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 127846