انتقل إلى المحتوى
انضم

لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا

نبوية موسى
١لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفرداوكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
٢يكرُّ على مصر فيُخفي نجومهاكما أخفَتِ الأنواء في الليل فرقدا
٣يعادي أبيَّ النفس ظُلماً وقسوةًويُردي المفدّى بالنفوس الممجّدا
٤يصول على أهل النبوغ بجيشهِفيخطف منهم سيّداً ثمّ سيّدا
٥لياليه كم جارت على كلّ نابهٍوطاحت بمن أعلى البلاد وأسعدا
٦فلا غرو إن خانت أميناً فإنّهارأت في اِسمه المحبوب رمزاً مؤيّدا
٧رأتهُ أميناً يفتدي مصر بالدمفضنّت بلطفي أن يعيشَ فيسعدا
٨رأتهُ ذكيّا يرفع العلم جاهداًفيولي بلادَ النيل مجداً وسُؤددا
٩رَأتهُ كشمسِ الصبح يَسطعُ صاعداًفَيمحو غمامَ الجهلِ أنّى تلبّدا
١٠رأته غيوراً لا يقرّ قرارهولا ينثني إلّا أبيّا محمّدا
١١رأته قويَّ الجأش لا يخشَ ظالماًولا يتوانى أن يقول فيُحمدا
١٢فضنَّت على مصر به شأن حاسدٍيرى في وجود الخير همّاً مجسّدا
١٣نَعم حَسَدتنا النائبات على المنىفَحُطّم سيفٌ كان صلداً مجرّدا
١٤وأُسكِت صوتٌ كان حلواً سماعهوطاح يراعٌ كان سهماً مسدّدا
١٥لقد فجَعت فيه الحوادثُ أمّةًرأت في فقيد العلم عوناً ومسندا
١٦رأت فيه شمل المكرمات مجمّعافلمّا نعته الناعيات تبدّدا
١٧فيا أسرة الشهم الكريم لقد مضىوخلّف كنزاً في العلوم مُخلّدا
١٨وخلّف ذِكراً ليس يُنسى ثناؤهُوفخراً على كرّ الليالي مجدّدا
١٩فهل ذاك يأسو من جراحك بعدماأُصِبتِ بما أضنى الفؤاد وأسهدا
٢٠بلى لسنا ننسى ما حيينا مصابَهُولا نرضى للحكماء منّا التجلّدا

اقرأ أيضًا لـنبوية موسى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127865