١يا ثغرُ تِه عجباً بفخرٍ دائمفَمَليكنا وافى بثغرٍ باسمِ ٢يأتي كشمسِ الصُبحِ موفور السَنافيُزيح عنك ظلام ليلٍ داهمِ ٣فاِفتَح عيونكَ بعد طول بُكائهاواِملأ فُؤادك بالهناءِ القادِمِ ٤واِنظر أبا الفاروق عند قدومهِفَجلالهُ فوقَ اِقتدار الناظِمِ ٥هو بهجةُ الدُنيا ومنبع خيرِهاوأجلّ مأمورٍ وأفضل حاكِمِ ٦كم فازَ بالرأيِ السديدِ كفوزهِإن صال بالسيف الصقيل الصارِمِ ٧قد زانَهُ الأنجال حاطهمُ المُنىبالعزّ والملكِ العظيم الدائمِ ٨فاِهنَأ بركبٍ جاء يخطو رافلاًواِلثم أنامل ربّ مصر الراحِمِ ٩واِسأل إلهَ العرش يبقي شخصهُعون الكمال وفخر هذا العالَمِ ١٠مولايَ إنَّ الثغرَ يبكي حرقةًعند الفراق بدمع صبٍّ هائِمِ ١١فاِعطف عليه وزِد زمان هنائهِفسرورهُ بك مثل حلمِ الحالِمِ ١٢وإذا خشيتَ من الشتاء وجوّهِفذكاك يذهبُ بالضباب القاتِمِ ١٣لا ينزل المطرُ المرجّى بلدةًوبِها همامٌ في العطاء كحاتِمِ ١٤فاِسلَم لنا يا خير من رقيَ الذُراوأجلّ مقدام وأكبر حازمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 127880