انتقل إلى المحتوى
انضم

السعد لاح وسرت العلياء

نبوية موسى
١السعدُ لاحَ وسرّت العلياءُبشفاكِ واِبتسمت لك الجوزاءُ
٢إنّ السنيّة شانَ حسنَ سنائهاعند اِعتلالك خيبة وعناءُ
٣مُذ غبتِ عن أرجائها شمس العُلالم يَبدوَنّ بها سنى وضياءُ
٤بالأقصر المحسود حلّ ركابكِفتكدّرت لغيابك النُبَلاءُ
٥وبكِ الصعيدُ غدا سعيداً باسماًوتزيَّنت لقدومك الأرجاءُ
٦وَتَركتِ ربّات العلوم بمضجعٍوَسط الهموم فراشها الرمضاءُ
٧وَحَضرنَ بعدك الاِمتحان فلم تُرإلّا كآبة آسفٍ وبكاءُ
٨فكأنّما سترَ الهموم ذكاؤناوالهمُّ لا يبقى لديه ذكاءُ
٩فإذا تأخّرت الزكيّة فاِعلميأن لا بها كسلٌ ولا إعياءُ
١٠بل حين غابَ ضياء فكرك أصبَحَتبينَ الظنونِ تُضلّها الظلماءُ
١١واليوم عُدتِ فعاد حسن رجائِنابإيابكِ المرجو وزال الداءُ
١٢أُبتِ إِيابَ الغيث في روض العُلافَتألّمت أعداؤك الجُهَلاءُ
١٣وَتودُّ مصر وقد خطرتِ بأرضهالو تفرشنَّ لنعلك الأحشاءُ
١٤يا ليلةَ القدر التي شَرُفت علىكلِّ الشهور وزانها الأضواءُ
١٥إن كانَ أهل الفضل بحرَ معارفٍلرفيعِ قدرهمُ فأنت سماءُ
١٦لا زلت للفَتيات كنزَ فوائدٍتدنو لهنّ بِقُربك الخضراءُ

اقرأ أيضًا لـنبوية موسى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 127905